بن نايف: السعودية تعرضت لأكثر من 100 عملية إرهابية منذ 1992

ولي العهد السعودي محمد بن نايف

ولي العهد السعودي محمد بن نايف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-09-2016 الساعة 20:02
واشنطن - الخليج أونلاين


قال ولي العهد السعودي، محمد بن نايف، الأربعاء، إن المملكة تعرضت لأكثر من 100 عملية إرهابية منذ عام 1992، مؤكداً أن 18 منها كانت وراءها دولة إقليمية.

وأكد في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة، إحباط 268 عملية إرهابية، "بعضها كان موجهاً لدول صديقة".

وجدد دعوة المملكة لإيران إلى احترام مبادئ حسن الجوار، والانسحاب من الجزر الإماراتية الثلاث، وذكّر بأن سفارة السعودية بطهران تعرضت للاقتحام على مرأى من السلطات.

وبيّن أن المملكة عملت على إبرام اتفاقية بين الدول العربية لمكافحة الإرهاب قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، "وخاضت، ولا تزال تخوض، حرباً لا هوادة فيها على التنظيمات الإرهابية".

كما قامت المملكة، بحسب بن نايف، بإصدار أنظمة وإجراءات وتدابير تجرم الإرهاب وتمويله، وانضمت إلى أكثر من 12 اتفاقية دولية، كما أنها وبالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيطاليا، ترأس مجموعة عمل التحالف لمكافحة تمويل تنظيم "الدولة".

وأوضح التزام المملكة بحماية حقوق الإنسان، ورفضها استغلال حرية الرأي في إهانة وازدراء الأديان، كما أدان انتهاكات إسرائيل في القدس والحفريات تحت المسجد الأقصى.

وفي الشأن اليمني، قال بن نايف: إن السعودية "تؤيد بشكل تام مساعي مبعوث الأمين العام للوصول إلى حل سياسي والذي قدم مقترحاً متوازناً وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم (2216) والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني. وقد تم قبول هذا المقترح من الحكومة الشرعية ورفضه الانقلابيون الذين ما زالوا يقتلون ويحاصرون أبناء الشعب اليمني، ويهاجمون حدود المملكة ومدنها وقراها بالصواريخ الباليستية، ويتسببون في قتل وجرح المدنيين".

وتطرق ولي العهد السعودي إلى الصراع في سوريا، وقال إن ما خلفه من كوارث "يدعونا جميعاً إلى الإسراع في وضع حد لهذه المأساة الفظيعة، التي لم يشهد التاريخ الحديث مثيلاً لها، لقد حان الوقت لإيجاد حل سياسي للأزمة يضمن وحدة سوريا ويحافظ على مؤسساتها من خلال تنفيذ مقررات جنيف 1"، مؤكداً أن المملكة "فتحت أبوابها لإيواء مئات الآلاف من الشعب السوري الشقيق منذ بدء الأزمة".

مكة المكرمة