بيان "أستانة 7" الختامي يدعو للإفراج عن المعتقلين

لم يحصل توافق في ملف المعتقلين بعدُ وتجري المشاورات بشأنه

لم يحصل توافق في ملف المعتقلين بعدُ وتجري المشاورات بشأنه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 31-10-2017 الساعة 17:01
أستانة - الخليج أونلاين


دعا البيان الختامي للدول الضامنة لمسار "أستانة 7"، الثلاثاء، الأطراف المتصارعة في سوريا إلى الإفراج عن المعتقلين والمحتجزين، وتسليم جثث القتلى؛ لدعم الثقة فيما بينها.

جاء ذلك في الجلسة الختامية لمؤتمر "أستانة 7"، الذي انتهى دون التوصل إلى توافق بين الأطراف المشاركة، على إطلاق سراح المعتقلين، وإيصال المساعدات بشكل مستمر للسكان في المناطق المحاصَرة.

البيان الختامي الذي تلاه وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، شدد على أن الدول الضامنة "تعرب عن ضرورة اتخاذ الأطراف المتصارعة كل الإجراءات لدعم الثقة، وضمن ذلك الإفراج عن المعتقلين والمحتجزين، وتسليم جثث القتلى، والبحث عن المفقودين، وذلك بهدف إنشاء ظروف مواتية للعملية السياسية، ودعم ثابت لوقف إطلاق النار".

وأضاف: "تؤكد الدول ضرورة مواصلة العمل على تقديم المساعدات الإنسانية لسوريا، وتوفير وتهيئة الظروف لنفاذها للمناطق المحتاجة، وفقاً لأحكام مذكرة التفاهم السابقة".

- عرقلة إيرانية

وكان المتحدث باسم وفد المعارضة السورية إلى المؤتمر، يحيى العريضي، اتهم إيران بعرقلة التوصل إلى توافق حول ملف المعتقلين في المؤتمر.

وفي تصريح مقتضب أدلى به العريضي للصحفيين في أستانة، حذر قائلاً: "إذا لم يتحقق شيء بخصوص المعتقلين في هذه الجولة لأستانة، وإن استمرت الخروق بالنسبة لمناطق التهدئة، فكل هذا يشكّك كثيرين في جدوى أستانة أساساً".

العريضي أكد أن وفد المعارضة "يركز على المعتقلين، فكل معتقل يهم حياة كثيرين، ولا يُعرف كم بقي لليوم على قيد الحياة من نحو ربع مليون معتقل".

وأردف: "هناك جهود تُبذل من المبعوث الروسي، ألكسندر لافرنتييف، في هذا الإطار، ولكن أستطيع أن أقول إن إيران هي من تعرقل هذا الموضوع؛ لأن النظام يبقى على قيد الحياة بفعل روسيا وإيران".

اقرأ أيضاً:

شاهد: مجزرة للنظام في مدرسة بالغوطة الشرقية توقع 12 قتيلاً

على صعيد آخر، أوضح البيان الختامي أن "الدول الضامنة تعرب عن ترحيبها بالتقدم في تنفيذ مذكرة إنشاء مناطق خفض التوتر في سوريا بتاريخ 4 مايو على مدى الأشهر الماضية، وتؤكد سيادة الأراضي السورية وتمسُّكها بسيادة ووحدة الأراضي واستقلالها".

وأشادت الدول في البيان، "بانخفاض العنف على الأراضي السورية، واتخاذ الإجراءات كافة لدعم وتحديد نظام وقف إطلاق النار".

وأوضح البيان أن الدول الضامنة "تعرب عن التقدم في مكافحة الإرهاب، والقضاء على داعش، والمنظمات المرتبطة بالقاعدة، بفضل بدء تفعيل مناطق خفض التوتر. وتؤكد الدول الثلاث عزمها على اتخاذ كل الإجراءات لمكافحة هذه الجماعات، سواء داخل أو خارج مناطق خفض التوتر".

وشددت الدول الضامنة على أنه "لا للحل العسكري للنزاع في سوريا، وتسويته لن تكون إلا وفق عملية سياسية، على أساس تنفيذ القرار الأممي 2254، وتدعو الأطراف المتصارعة للاستفادة من الظروف المواتية الموجودة على الأرض، لتنشيط العملية السياسية في جنيف".

كما وافقت الدول "على مناقشة مقترح روسيا حول عقد مؤتمر شعوب سوريا، في إطار جنيف، والذي أعلمت به روسيا الأطراف الموجودة".

وأشار البيان إلى أنه "تقرر اللقاء القادم بشأن سوريا في أستانة بمنتصف ديسمبر المقبل".

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: مسؤولو الاستخبارات الأمريكية يعتقدون بأن محمد بن سلمان هو المقصود بـ"رئيسك" في اتصال مطرب