بين الهدوء والتصعيد.. إلى أين تتجه الأوضاع في غزة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3RRe2

"حماس" تجري اتصالات عاجلة مع عدة جهات لِلَجم العدوان على غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 13-11-2018 الساعة 14:13
القاهرة - الخليج أونلاين

كشف الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، أن المقاومة الفلسطينية لم تغادر أرض المعركة، وهي في كامل جهوزيتها، ولن تقبل معادلة الهدوء مقابل الهدوء إلا من خلال إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف كل أشكال عدوانه على الشعب الفلسطيني.

في حين أكد مصدر مصري رفيع المستوى وجود اتصالات لإعادة التهدئة بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي.

وأكد البريم لـ"الخليج أونلاين" أن عدة اتصالات أجريت من قبل عدة أطراف لاستعادة الهدوء، ولكن المقاومة مصرة على استكمال واجبها حتى تصل رسالتها كاملة؛ وهي وقف اختراق وتسلل الاحتلال، واستخدام الطائرات في قصف المدنيين.

وقال البريم: "حضورنا مستمر ولن نقبل بالهدوء التقليدي، ويمكن إعادة الهدوء للمنطقة فقط من خلال الاستجابة لمطالب المقاومة".

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء كشف مصدر مصري رفيع المستوى عن اتصالات تجريها القاهرة، لإعادة التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، ووقف التصعيد الحاصل في قطاع غزة.

وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين"، اليوم الثلاثاء، أن الاتصالات المكثفة التي جرت أمس وحتى ساعات الليل لم تصل لأي نتيجة تُذكر، لكن هناك تقدُّم طرأ على ملف التهدئة قبل ساعات قليلة، ولمست مصر استجابة من الجانبين لتحركاتها.

وأوضح المصدر المصري أن هناك اتصالات مكثفة وقوية تجري على قدم وساق، برعاية جهاز المخابرات المصري، لوقف التصعيد العنيف القائم في غزة. وخلال الساعات القليلة المقبلة سيكون هناك اتفاق مبدئي على وقف متبادل لإطلاق النار.

وأشار إلى أنه "في حال نجحت خطوة الاتفاق المبدئي على أرض الواقع وعاد الهدوء، فسيكون هناك اتفاق شامل للتهدئة، لتجنيب أهالي قطاع غزة حرباً جديدة".

وقال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الثلاثاء: إن "الحركة تجري اتصالات عاجلة مع عدة جهات لِلَجم العدوان على غزة".

وبيَّن "الرشق"، في تغريدة له على "تويتر"، أن "الاتصالات جرت مع العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية والمنظمات الدولية، لإدانة ولَجم التصعيد الإسرائيلي، ووقف عدوانه المتواصل على الشعب في قطاع غزة، واستهدافه المدنيين العزل".

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، منذ مساء أمس، هجومه على قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط شهداء، فضلاً عن تدمير منشآت مدنية، بينها بنايات سكنية ومقر فضائية "الأقصى" التابعة لحركة "حماس".

كما أعلنت الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية قصف مواقع ومستوطنات إسرائيلية بعشرات الصواريخ؛ رداً على عملية جيش الاحتلال الفاشلة شرقي خان يونس، والتي أدت إلى استشهاد سبعة مقاومين ومقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجروح حرجة.

وارتفع عدد شهداء الهجمات الإسرائيلية إلى 6 فلسطينيين ونحو 20 مصاباً، في حين قُتل إسرائيليان وأصيب 85 آخرون بجروح متفاوتة، وفقاً لمصادر فلسطينية وإسرائيلية.

 

 

 

مكة المكرمة