بيونغ يانغ تطلق صاروخاً بعيد المدى.. ومجلس الأمن يجتمع

لحظة إطلاق صاروخ كوري شمالي (أرشيفية)

لحظة إطلاق صاروخ كوري شمالي (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-02-2016 الساعة 09:19
واشنطن - الخليج أونلاين


يعقد مجلس الأمن الدولي، الأحد، اجتماعاً طارئاً في نيويورك بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بعيد المدى.

وطلبت عقد هذا الاجتماع الذي سيكون في شكل مشاورات مغلقة، اليابان والولايات المتحدة البلدَان العضوان في مجلس الأمن، وكوريا الجنوبية، وفق ما نقلت وكالة فرنس برس عن دبلوماسيين.

وأكدت واشنطن وطوكيو وسيول في رسالة مشتركة وجهتها إلى الرئاسة الفنزويلية لمجلس الأمن لطلب الاجتماع الطارىء، أن "إطلاق كوريا الشمالية اليوم لقمر صناعي مزعوم يشكل انتهاكاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة" التي تحظر على بيونغ يانغ أي نشاط بالستي أو نووي.

وأطلقت كوريا الشمالية، صباح الأحد، صاروخاً بعيد المدى رغم تحذيرات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وأكدت أنها نجحت في وضع قمر صناعي في المدار بفضل إطلاقها الصاروخ في خطوة قالت إنها "حدث العصر"، وهو ما أدانته دول عدة معتبرة أنها تجربة لصاروخ بالستي.

وأعلن التلفزيون الرسمي عن إطلاق الصاروخ بأمر من الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ-أون، شخصياً، وقالت إنه أتاح "وضع قمرنا الصناعي لمراقبة الأرض كوانغميونغسونغ-4 بنجاح في المدار".

وجاء إطلاق الصاروخ في الوقت الذي لا يزال فيه المجتمع الدولي يحاول التوصل الى توافق بشان كيفية الرد على آخر تجربة نووية لكوريا الشمالية في السادس من يناير/ كانون الثاني الماضي.

ورداً على اطلاق الصاروخ، طلب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من كوريا الشمالية "الكف عن أعمالها الاستفزازية"، وقال في بيان إن كوريا الشمالية "قامت بإطلاق صاروخ مستخدمة تقنية الصواريخ البالستية في انتهاك لقرارات مجلس الأمم المتحدة ذات الصلة، على الرغم من وقوف الأسرة الدولية بالإجماع ضد خطوة من هذا النوع".

وأكد "التزامه العمل مع كل الأطراف المعنية لتهدئة التوتر، وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل يمكن التحقق منه".

بدورها، نددت الإدارة الأمريكية بأشد العبارات معتبرة ذلك "استفزازاً كبيراً" يهدد أمن آسيا والولايات المتحدة، وستكون له "عواقب خطرة".

وأدان البيت الأبيض وفق بيان لسوزان رايس، مستشارة الرئيس الأمريكي للأمن القومي "العمل الجديد المزعزع للاستقرار والمستفز، والانتهاك الصارخ للقرارات العديدة لمجلس الأمن الدولي".

وشددت على أن "برامج الأسلحة النووية والبالستية لكوريا الشمالية تشكل تهديداً جدياً لمصالحنا، بما فيها أمن بعض من حلفائنا المقربين، وتهدد السلم والأمن في المنطقة".

وتبحث واشنطن وبكين، الحليف الوحيد لكوريا الشمالية، منذ أسابيع مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي رداً على تلك التجربة، لكن دون نتيجة حتى الآن.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية مشددة إثر إطلاقها صواريخ بالستية وثلاث تجارب نووية في أكتوبر/تشرين الأول 2006 ومايو/أيار 2009 وفبراير/شباط 2013.

مكة المكرمة