تبادل إطلاق نار وإغلاق مكاتب اقتراع يربك انتخابات فرنسا

تشديد التدابير الأمنية حول مكاتب الاقتراع

تشديد التدابير الأمنية حول مكاتب الاقتراع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-04-2017 الساعة 19:14
باريس - الخليج أونلاين


أسفر تبادل لإطلاق النار وقع الأحد في مدينة "روان" شمال غربي فرنسا، عن إصابة شخص بجروح، في وقت يتدفّق فيه الناخبون على مكاتب الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد.

وأفادت قناة "بي أف أم" المحلية، نقلاً عن الموقع الإخباري الفرنسي "مستجدات نورماندي"، بأن "مطلق النار لاذ بالفرار، ويمكن أن يكون ما حصل تصفية للحسابات".

واستعرضت القناة تصريحات لشهود عيان ممَّن أكدوا سماعهم لـ"طلقيْن نارييْن على الأقل بعد ظهر اليوم، في قلب مدينة روان".

وأضافت: إن "رجلاً في الـ36 من عمره أُصيب بجروح في رجليه، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة".

وفي وقت سابق الأحد، أغلقت السلطات الفرنسية اثنين من مكاتب الاقتراع، لفترة وجيزة، بمدينة "بيزنسون" شرقي البلاد، عقب اكتشاف بندقية في سيارة رابضة بالقرب من المكان.

وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن المدير المحلي للأمن العام، بنوا ديسفيريت، بأن الأمر "لا يتعلّق بحادث إرهابي".

والسبت تم إخلاء القنصلية الفرنسية في نيويورك لفترة وجيزة، كإجراء احترازي بناء على طلب من الشرطة؛ بسبب وجود سيارات رابضة في مكان قريب، قبل أن تستأنف عمليات التصويت في القنصلية بعد تفتيشها.

وتأتي هذه الانتخابات التي دعي إليها نحو 47 مليون ناخب فرنسي، بينهم 45.67 مليوناً في الأقاليم الداخلية، بعد 3 أيام من الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة للشرطة الفرنسية في جادة "الشانزيليزيه" في قلب العاصمة باريس، وأسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين إضافة إلى سائحة، قبل أن يعلن تنظيم "داعش" تبنيه.

ولتأمين الاقتراع أعلنت السلطات الفرنسية تشديد التدابير الأمنية حول مكاتب الاقتراع وعددها 69 ألفاً بفرنسا وأقاليم ما وراء البحار، معلنة تعبئة نحو 50 ألفاً من عناصر الشرطة والدرك، ونحو 77 ألف عسكري، لهذه المهمة.

ويتنافس 11 مرشحاً على خلافة الرئيس الفرنسي الحالي، فرانسوا هولاند، في قصر الإليزيه، بينهم 4 صنفتهم استطلاعات نيات التصويت ضمن الأوفر حظاً؛ وهم المرشح المستقل إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، ومرشح اليمين التقليدي فرانسوا فيون، واليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون.

مكة المكرمة