تجدد الاشتباكات في محيط مطار طرابلس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-07-2014 الساعة 14:17
طرابلس- الخليج أونلاين


قالت مصادر ليبية إن اشتباكات تجددت، اليوم الأحد، بين مليشيات مسلحة متنافسة للسيطرة على المطار، وذلك عقب اندلاع اشتباكات بين قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا، وعدد من التشكيلات المحسوبة على مدينة مصراتة (شمال غرب) من جهة، وكتائب "القعقاع" و"الصواعق" و"المدني"، وهي مليشيات من مدينة الزنتان من شمال غرب البلاد من جهة أخرى.

وتسيطر كتائب القعقاع والصواعق والمدني على مطار طرابلس الدولي منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011.

وأفاد أحد القادة الميدانيين لقوات "القعقاع" المتمركزة في المطار، أن هناك عدداً من الجرحى والقتلى من الطرفين، ولكن يصعب إحصاؤها لأن القتال ما زال مشتعلاً، كما أصيبت طائرة بقذيفة من جراء الهجوم.

وتدرس قوات درع ليبيا، وهي كتائب مسلحة (تابعة لهيئة أركان الجيش)، التدخل لوقف الاشتباكات الدائرة في العاصمة الليبية وخاصة قرب المطار، لا سيما عقب غلق المجال الجوي الليبي منذ الخميس الماضي (17/ 07)، فيما عدا المنطقة الشرقية نهاراً، بسبب صعوبة مراقبة حركة الملاحة الجوية.

وأدت الاشتباكات إلى تدمير طائرات رابضة على أرض المطار، ودفعت الأمم المتحدة لسحب موظفيها، كما دفعت وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز لمطالبة مجلس الأمن الدولي، الخميس الماضي (17/ 07)، إلى الموافقة على نشر بعثة دولية للاستقرار وبناء المؤسسات في بلاده، في الوقت الذي رفض كل من المجلس العسكري للزنتان، وقوات درع ليبيا، واتحاد سرايا الثوار، أي تدخل عسكري أجنبي في البلاد، وذلك بعد يوم من مطالبة عبد العزيز نشر بعثة دولية لوقف القتال الدائر في طرابلس.

وقال مختار الأخضر، رئيس المجلس العسكري للزنتان: إن أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا "مرفوض تماماً"، وإنه مهما كانت الخلافات الداخلية بين الليبيين فهي "لا تبرر طلب تدخل قوات دولية".

كذلك رفض علي الصلابي، عضو مجلس الأمناء في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تدخل قوات أجنبية بالبلاد، قائلاً: "إذا كان مجلس الأمن يريد أن يتدخل، فليتدخل في سوريا لإيقاف قتل الشعب السوري، أو ليتدخل في غزة لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني".

كما تشهد مدينة بنغازي تبادلاً لإطلاق الصواريخ والقذائف بشكل شبه يومي بين قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر والوحدات العسكرية الموالية له من جهة، وبين كتائب الثوار الإسلامية المسلحة وتنظيم أنصار الشريعة الجهادي من جهة أخرى.

وألحقت تلك القذائف العشوائية إصابات في صفوف المواطنين المدنيين في بعض الأحيان؛ لكون تلك الثكنات العسكرية التابعة للطرفين تقع داخل أحياء سكنية داخل المدينة وعلى أطرافها.

ودشن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في 16 مايو/ أيار الماضي عملية عسكرية أسماها "عملية الكرامة"، قال إنها ضد كتائب الثوار (تابعة لرئاسة الأركان) وتنظيم أنصار الشريعة الجهادي، بعد اتهامه لهم بـ"التطرف والإرهاب، والوقوف وراء تردي الأوضاع الأمنية، وسلسلة الاغتيالات بالمدينة"، فيما اعتبرت الحكومة تحركات حفتر "انقلاباً على شرعية الدولة".

مكة المكرمة