تحالف سني كردي سيعلن قريباً في العراق

الرابط المختصرhttp://cli.re/g8V7aG

تجري العديد من المباحثات بين الأحزاب العراقية لتشكيل كتلة كبيرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 26-08-2018 الساعة 09:24
بغداد - الخليج أونلاين

أعلن "المحور الوطني" في العراق الذي يرأسه رجل الأعمال السني خميس الخنجر، نتائج مباحثات بشأن تشكيل "الكتلة الكبرى"، مشيراً إلى أن المفاوضات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني بلغت مراحل متقدمة.

وكثفت الكتل السياسية في العراق من مباحثاتها لتشكيل تحالف عريض داخل مجلس النواب، منذ مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات النيابية في 19 أغسطس الجاري، لتصبح قطعية.

والتحالف الجديد الذي سيعلن عنه سيمهد الطريق لتحالف أكبر مع ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، وتحالف "الفتح" بزعامة هادي العامري، الذي من شأنه أن يمهد لإعلان "الكتلة الكبرى" في جلسة مجلس النواب الجديد الأولى بالأسبوع المقبل، وفق ما أكد مصدر عراقي أمس لموقع "روسيا اليوم".

وجاء في بيان أصدره "المحور الوطني"، أمس السبت، أن "قيادات التحالف ووفدها المفاوض ما زالت مستمرة في لقاءاتها مع الكتل الفائزة بانتخابات مجلس النواب، ضمن إطار الاستعداد لتشكيل الكتلة الأكبر والالتزام بالتوقيتات الدستورية".

ويضم المحور الوطني الذي يترأسه الخنجر معظم التحالفات السنية، بما فيها تحالف "القرار العراقي" الذي يقوده أسامة النجيفي.

وعقد قادة المحور السني اجتماعاً مع الحزبين الكرديين الرئيسيين في أربيل في وقت سابق، وفق ما نشر موقع "كوردستان 24".

 

 

وأشار البيان إلى أن "المفاوضات مع الجانب الكردي وصلت إلى مراحل متقدمة، تمهيداً لتوقيع وثيقة يمكنها تكون أساساً لإعادة بناء الدولة وفق أسس سليمة".

وبحسب البيان فإن "الأحداث الأخيرة أثبتت للجميع وحدة القرار العراقي في داخل المحور الوطني"، لافتاً إلى أن المحور الوطني يقف على مسافة واحدة من جميع التحالفات المعلنة.

وأوضح أن "المحور الوطني سيواصل الحوارات واللقاءات مع الجميع استناداً إلى ورقة تفاوضية تتضمن رؤيته لبناء الدولة، والتزاماتها تجاه مواطنيها في المناطق التي تمت استعادتها من قبض داعش الإرهابي".

ولفت المحور الوطني إلى أنه "لن يتعامل مع الإملاءات والشروط المسبقة"، إضافة إلى "عدم التعاطي مع أي رغبات غير عقلائية".

وبحسب الأنباء فإن قادة التحالف المحور، يجرون مشاورات مع تحالف الفتح التابع للحشد الشعبي، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي.

وسبق أن قال زعيم المحور الوطني الخنجر لموقع "كوردستان 24"، إن تحالفه يفضل طرفاً على آخر لكنه لم يحسم قراره بعد.

وللسنة شروط عديدة على رأسها سحب قوات الحشد الشعبي من مناطقهم، وهو أمر استجاب له القائد في الحشد أبو مهدي المهندس فيما يبدو، لكن العبادي أصدر أوامر ألغى بموجبها قرارات المهندس.

وتحتاج الكتلة الكبرى إلى جمع تحالفات من أحزاب مختلفة للوصول إلى 165 مقعداً من مجموع 329 لضمان تشكيل الحكومة الجديدة.

ومن المنتظر أن يدعو رئيس الجمهورية مجلس النواب الجديد للانعقاد خلال 15 يوماً من تاريخ مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج، حيث سينتخب النواب الجدد رئيساً للمجلس، ونائبين له بالأغلبية المطلقة في الجلسة الأولى.

كما سيتولى المجلس انتخاب رئيس جديد للجمهورية بأغلبية ثلثي النواب خلال 30 يوماً من انعقاد الجلسة الأولى، ثم يكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة الكبرى في مجلس النواب بتشكيل الحكومة.

ويكون أمام رئيس الوزراء المكلف 30 يوماً لتشكيل الحكومة وعرضها على المجلس النيابي للموافقة عليها.

مكة المكرمة