تحذيرات لإدارة ترامب من تراجع حاد بقبول اللاجئين العراقيين

الرابط المختصرhttp://cli.re/g3xm8p

تم قبول طلبات لجوء 48 عراقياً فقط هذا العام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-08-2018 الساعة 21:59
واشنطن - الخليج أونلاين

 قال مسؤولان أمريكيان إن المسؤولين العسكريين يدقون ناقوس الخطر داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب، بشأن الانخفاض الحاد في قبول لجوء العراقيين الذين ساعدوا الولايات المتحدة في القتال.

وذكر المسؤولان المطلعان على المناقشات بهذا الشأن لوكالة "رويترز"، الاثنين، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قلقة من أن يضر عدم توفير الملاذ الآمن لمزيد من العراقيين، وكثير منهم عملوا مترجمين وقاموا بمهام رئيسية أخرى للقوات الأمريكية، بالأمن القومي من خلال إثناء السكان المحليين عن التعاون مع الولايات المتحدة في العراق ومناطق صراع أخرى.

وأضاف المسؤولان، اللذان رفضا نشر اسميهما، أنه خلال اجتماع مغلق للبيت الأبيض، الأسبوع الماضي، كان مخصصاً للشأن العراقي، ركز المسؤولون بشكل كبير على نهج مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) بإجراء تحريات موسعة عن خلفيات العراقيين، وصنفوه كأحد أسباب تراجع قبول طلبات اللاجئين.

وبحسب بيانات قدمتها وزارة الخارجية فقد تم قبول طلبات لجوء 48 عراقياً فقط للولايات المتحدة خلال العام المالي الحالي حتى 15 أغسطس الجاري، عبر برنامج لجوء مخصص للأشخاص الذين عملوا لمصلحة الحكومة الأمريكية، أو متعاقدين أمريكيين أو وسائل الإعلام أو منظمات غير حكومية، وكان العدد في العام الماضي أكثر من 3000 في حين اقترب من 5100 في 2016.

وخلال اجتماع الأسبوع الماضي درس المسؤولون التحريات الأمنية المتعددة التي يخضع لها العراقيون، ومن بينها التحري عن الخلفية السابقة الذي يخضع له جميع اللاجئين.

 

 

وخلصوا إلى أن العقبة تكمن في عملية منفصلة يطلق عليها (الآراء الاستشارية الأمنية)، التي تطبق على مجموعة من الأشخاص سواء الرجال أو النساء في سن معين من العراق وعشر دول أخرى معظمها في الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويجري مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالات المخابرات تحري (الآراء الاستشارية الأمنية)، في حين تتولى وزارة الخارجية تنسيق العملية.

وقال المسؤولان إنه خلال الاجتماع كشف مكتب التحقيقات الاتحادي أن من بين مجموعة تضم 88 عراقياً أخضعهم لتحري (الآراء الاستشارية الأمنية)، كانت هناك معلومات مثيرة للشك بشأن 87 منهم. وقال مسؤولون حاليون وسابقون إن هذا معدل أعلى بكثير من الأعوام السابقة.

ولم يتضح للمسؤولين السبب المحدد وراء ارتفاع هذا المعدل، كما لم يتطرق الاجتماع إلى تفاصيل بشأن نهج الفحص الذي يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي وكيف تغير.

وفرضت إدارة ترامب العام الماضي على اللاجئين إجراءات تدقيق أكثر صرامة تضمنت اشتراط تقديم أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني لعدد أكبر من أفراد عائلاتهم، وكان في الماضي يُطلب عدد أقل بكثير ويجري حالياً التحقق من تلك المعلومات عبر عملية (الآراء الاستشارية الأمنية).

وإلى جانب العراق، فإن الدول الأخرى التي يتم تلقائيا تطبيق تلك العملية على لاجئيها، هي مصر وإيران وليبيا ومالي وكوريا الشمالية والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا واليمن.

ويمكن للعراقيين أن يثيروا مخاوف متعلقة بالأمن القومي لعدة أسباب، لا سيما إذا كان عملهم للجيش تطلب منهم الاحتفاظ بسجلات للمتشددين والتهديدات المحتملة الأخرى.

ووفقاً لبيانات حكومية أمريكية، فإنه حتى نهاية يوليو الماضي كان هناك أكثر من 100 ألف عراقي تقدموا بطلبات عبر البرنامج الخاص للاجئين، وهم في مراحل مختلفة من عملية فحص الطلبات.

مكة المكرمة