تحذير أممي من انهيار سد بسوريا وآخر في العراق

سد الطبقة لن يتحمل المزيد من ارتفاع منسوب مياهه

سد الطبقة لن يتحمل المزيد من ارتفاع منسوب مياهه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-02-2017 الساعة 08:50
نيويورك - الخليج أونلاين


أطلقت الأمم المتحدة جرس إنذارٍ تحذيراً من احتمال وقوع فيضانات عارمة في سوريا والعراق، من جراء الانهيار الوشيك لسد الطبقة بسوريا، والموصل في العراق.

ونقلت وكالة "رويترز"، الأربعاء، عن تقرير للمنظمة الأممية، تحذيراً من احتمال انهيار سد الموصل الواقع على نهر دجلة في العراق، والذي استولى عليه تنظيم "داعش" مدة قصيرة في العام 2014، من جراء إهمال صيانة السد، وهو ما يعرض قرابة 20 مليوناً من العراقيين للخطر.

وكانت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي، قد قارنت، في تصريحات أدلت بها الشهر الماضي، آثار الانهيار المحتمل لسد الموصل بالطوفان الذي وصفه "الكتاب المقدس".

وحول سد الطبقة، ذكرت الأمم المتحدة، أن منسوب المياه في بحيرة "الأسد" الاصطناعية خلف سد الطبقة، ارتفع لنحو 10 أمتار منذ الـ24 من يناير/كانون الثاني الماضي؛ ما أدى إلى تسرب المياه من المنسوب الآمن للبحيرة.

وجاء في التقرير أن هذا الارتفاع الفائق لمياه السد نجم، جزئياً، عن تساقط الأمطار والثلوج بغزارة في المنطقة، وجزئياً عن فتح تنظيم "الدولة" لثلاث توربينات موجودة في محطة السد؛ ما أدى إلى غمر الأراضي الواقعة أسفل السد.

اقرأ أيضاً :

ترامب يقرع طبول الحرب.. فهل تكون إيران ميدانه الأول؟

وحذرت الأمم المتحدة في تقريرها، استناداً إلى خبراء محليين بسوريا، من أن السد لن يتحمل المزيد من ارتفاع منسوب مياهه، وفي حال وقوع ذلك سيتضرر جسم السد ما يؤدي إلى انهياره، لتعقبه كارثة إنسانية وبيئية في جميع المناطق الواقعة أسفل السد، مروراً بالرقة ووصولاً إلى دير الزور، الواقعة على بعد 140 كيلومتراً عن الرقة، حيث الحقول النفطية.

وكان تنظيم "الدولة" قد دخل مدينة الطبقة السورية وسيطر على محطة سد الطبقة الواقع على نهر الفرات بريف الرقة، في العام 2014، بعد أن سيطر على المدينة.

وتضرر مدخل السد بفعل الضربات الجوية التي شنها طيران التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، على منطقة الطبقة، وفق تقرير الأمم المتحدة.

يذكر أن طول سد الطبقة يبلغ نحو 4.30 كم وارتفاعه أكثر من 60 متراً، وشكل السد خلفه بحيرة كبيرة طولها نحو 90 كم من مدينة الطبقة وحتى سد تشرين عند أطراف منبج، ومتوسط عرضها 8 كم، ويتجمع في البحيرة ما يزيد على 12 مليار متر مكعب من المياه كما تقوم البحيرة بري أراض زراعية شاسعة على طرفيها.

مكة المكرمة