تحركات خليجية لعودة السفراء إلى قطر.. قريباً

الخارجية الكويتية: عودة سفراء الخليج للدوحة قريباً

الخارجية الكويتية: عودة سفراء الخليج للدوحة قريباً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 21:24
سول- الخليج أونلاين


قال وكيل وزارة الخارجية الكويتية، خالد الجار الله، مساء الأربعاء، إن سفراء السعودية والإمارات والبحرين سيعودون إلى قطر "في القريب العاجل".

ورداً على سؤال على هامش احتفال سفارة كوريا الجنوبية بالعيد الوطني، أجاب الجار الله: "نتمنى أن يعود السفراء غداً إلى الدوحة، وهذه أمنية كل خليجي أن يعود السفراء، ويعود الود والوئام، وتعود الأجواء الإيجابية، وننقي أجواءنا الخليجية من كل الشوائب".

ومضى قائلاً: "نعتقد أننا في دول مجلس التعاون نسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق هذا".

ورداً على سؤال عن تحديد موعد لعودة السفراء، قال المسؤول الكويتي: "لسنا بصدد تحديد مواعيد، ولكن نقول في القريب العاجل".

يُذكر أن العلاقات توترت بين الإمارات والبحرين والسعودية من جهة، وقطر من جهة أخرى، في مارس/ آذار الماضي، على خلفية اتهام الدول الثلاث الدوحة، بعدم تنفيذ اتفاق وُقع في الرياض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ويقضي بعدم التدخل في شؤون أي من دول مجلس التعاون، قبل أن تتمكن وساطة كويتية من التوصل، يوم 17 أبريل/ نيسان الماضي، إلى اتفاق بين الدول الخليجية على آلية لتنفيذ الاتفاق.

وفيما برّرت هذه الدول خطوة سحب السفراء بعدم التزام قطر باتفاق الرياض، قال مجلس الوزراء القطري آنذاك: إن "تلك الخطوة لا علاقة لها بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل لها صلة باختلاف في المواقف بشأن قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون".

ورجح مراقبون أن يكون الخلاف حول الموقف من الإطاحة بالرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، الذي ارتبط بعلاقات جيدة مع الدوحة، والتي انتقدت الإطاحة به، في حين دعمتها بقية دول الخليج. وتحسنت العلاقات بين السعودية وقطر في الآونة الأخيرة.

وكان وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، قال إن الاجتماع الوزاري الخليجي الذي جرى في (08/30) بشأن المصالحة الخليجية، سادته "روح إيجابية"، مبيناً أنه "تم الاتفاق على وضع أسس ومعايير لتجاوز ما علق بالمسيرة الخليجية من شوائب، في أقرب وقت ممكن".

وبيّن الصباح، خلال مؤتمر صحفي آنذاك، عقده عقب ختام الدورة الـ132 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في مدينة جدة، غرب السعودية، أن عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة "قد تكون في أي وقت".

بدوره، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف بن راشد الزياني أن ما تم (وقتها) "خطوة إيجابية كبيرة، وتؤكد وتحقق اللحمة والتضامن بين دول المجلس".

وقال وزير خارجية الكويت: إنه "تم خلال الاجتماع نقاش الشوائب وما علق بالمسيرة الخليجية، وتم الاتفاق على وضع أسس ومعايير لتجاوزها في أقرب وقت ممكن، عبر تنفيذ الالتزامات، والتأكد من إزالة كل الشوائب وما علق بالمسيرة في المرحلة الماضية".

وشدد على أن مسيرة مجلس التعاون الخليجي التي تبلغ 33 عاماً قادرة على تجاوز أي عوائق تواجهه انطلاقاً من حرص قادة الخليج على ذلك.

ولم يفصح الصباح آنذاك عن الأسس الجديدة التي تم الاتفاق عليها، لتجاوز أزمة سحب السفراء من قطر، كما تجنب الإجابة عن سؤال بشأن وجود مهلة زمنية لتنفيذ الأسس الجديدة.

مكة المكرمة