تحقيق أممي يؤكّد استخدام الأسد "الكيماوي".. وميركل تتوعد

الرابط المختصرhttp://cli.re/6kk8YZ

ميركل أكّدت أن ألمانيا لن تصمت إذا استخدم الأسد الكيماوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 12-09-2018 الساعة 11:17
لندن - الخليج أونلاين

تعهّدت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بالرد على نظام بشار الأسد إذا شنّ هجوماً كيماوياً، في وقت أكّد محقّقو الأمم المتحدة قصف إدلب والغوطة الشرقية التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة بغاز الكلور، هذا العام.

وتأتي كلمة ميركل بعد يومين من تصريح الحكومة الألمانية بأنها تُجري محادثات مع حلفائها بشأن نشر قوات عسكرية في سوريا.

وقالت ميركل أمام البرلمان الألماني، اليوم الأربعاء: "إن ألمانيا لا يمكنها رفض التدخّل العسكري إذا استخدم بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد المدنيين".

وأضافت: "لا يمكن أن يكون الموقف الألماني هو مجرّد قول لا، بصرف النظر عما يحدث في العالم".

والمهام القتالية ما زالت موضوعاً حساساً في ألمانيا بسبب ماضيها النازي، والمشاركة في أي هجمات جوية في سوريا ستضع ألمانيا في مسار تصادمي مع روسيا، الداعم الرئيسي لبشار الأسد.

ولم تشارك ألمانيا في ضربات عسكرية نفّذتها قوات أمريكية وفرنسية وبريطانية في سوريا، بأبريل الماضي، بعد هجوم بأسلحة كيماوية.

- الأسد استخدم الكيماوي

 

وفي سياق متصل قال محقّقون من الأمم المتحدة إن قوات الأسد أطلقت غاز الكلور، وهو سلاح كيماوي محظور، في الغوطة الشرقية التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة، وفي محافظة إدلب، هذا العام، في هجمات تمثّل جرائم حرب.

وذكر مسؤول بالأمم المتحدة لوكالة "رويترز" أن هذه الوقائع ترفع عدد الهجمات الكيماوية التي وثّقتها لجنة التحقيق بشأن سوريا في البلاد منذ عام 2013 إلى 39 هجوماً.

وأضاف المحقّقون في تقريرهم: "لاستعادة الغوطة الشرقية في أبريل، شنّت القوات الحكومية العديد من الهجمات العشوائية في مناطق مدنية ذات كثافة سكانية عالية، واشتمل ذلك على استخدام أسلحة كيماوية".

وتخشى أوساط دولية أن يستخدم الأسد السلاح الكيماوي في أي حملة عسكرية مرتقبة على إدلب، علماً أن نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، نفى مؤخراً نيّة النظام استخدام السلاح المحرّم دولياً، وتساءل في مقابلة تلفزيونية حول داعي اللجوء إلى هذا السلاح ما دامت هناك "أسلحة أخرى كافية"، بحسب قوله.

مكة المكرمة
عاجل

الصحة الفلسطينية: 20 إصابة برصاص الاحتلال خلال المظاهرات الداعمة للمسير البحري لكسر الحصار عن غزة