ترامب في تل أبيب: وجدت آفاقاً جديدة للأمل بعد قمة الرياض

وصفت "إسرائيل" زيارته بالتاريخية

وصفت "إسرائيل" زيارته بالتاريخية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-05-2017 الساعة 08:38
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


وصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى تل أبيب، ظهر الاثنين، في أول زيارة رسمية تستمرّ يومين، ويلتقي خلالها كبار المسؤولين الإسرائيليين.

وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة ترامب للسعودية، حيث ألقى خطاباً أمام قمة لزعماء عرب ومسلمين، وعقد في الرياض ثلاث قمم، ويجري الرئيس الأمريكي خلال زيارته، التي يختتمها الثلاثاء، محادثات مع الزعماء الفلسطينيين ومسؤولين إسرائيليين.

وجرى حفل استقبال رسمي لترامب، في مطار بن غوريون الدولي، قرب مدينة تل أبيب (وسط)، من قبل رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وكبار المسؤولين الإسرائيليين.

وقال ترامب: "وجدت آفاقاً جديدة للأمل"، خلال جولته الحالية، بعد لقائه بقادة عرب ومسلمين.

وأضاف في كلمة ألقاها في حفل استقباله في مطار بن غوريون: "وصلنا لاتفاق تاريخي لمواصلة التعاون ضد الإرهاب والتطرّف".

وتابع: "من الرائع أن أكون هنا في إسرائيل (..) جئت لأرض الديانات القديمة لأؤكّد الرابطة القوية بين أمريكا وإسرائيل". وقال إن واشنطن ملتزمة بأمن إسرائيل، و"لن تسمح أبداً بأن تتم المآسي التي حدثت في القرن الماضي"، في إشارة إلى "المحرقة النازية".

بدوره وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زيارة ترامب بالتاريخية.

وقال: "لم يحدث أبداً أن شملت أول رحلة لرئيس أمريكي زيارة لإسرائيل، هذا تعبير عن صداقتك لإسرائيل".

وأضاف: "بالأمس في السعودية ألقيت خطاباً مهمّاً عبّر عن معتقداتكم وآرائكم للقضاء على الإرهاب والتطرّف، ودعوتكم قوى الحضارة لمواجهة قوى البربرية والوحشية".

من جانبه قال الرئيس الإسرائيلي، ريفلين، إن زيارة ترامب تعبّر عن "العلاقات المتينة بين إسرائيل والولايات المتحدة".

وقال مخاطباً الرئيس الأمريكي: "أنت رئيس أكبر حليف لإسرائيل، وصديق حقيقي للشعب اليهودي".

وأضاف: "العالم يحتاج أمريكا قوية، وإسرائيل تحتاجها كذلك، وأمريكا أيضاً تحتاج إسرائيل قوية".

وتابع: "سيكون لنا شرف استقبالكم في القدس، وأن تكون معنا هنا في الذكرى الخمسين للقدس، وهذا يجعلنا سعداء أن نعرف أن حلفاء إسرائيل يعون جيداً قيمة القدس بالنسبة إلى الإسرائيليين، فهي القلب النابض للشعب اليهودي كما كانت قبل 3000 عام".

- محطات الزيارة

وفي ساعات المساء، يلتقي الرئيس الأمريكي في مقرّ إقامته، في فندق الملك داود في القدس الغربية، على انفراد مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لمدة 45 دقيقة، قبل انضمام الوفدين الإسرائيلي والأمريكي إلى الاجتماع.

ولاحقاً يقيم نتنياهو وزوجته سارة، عشاءً على شرف الرئيس الأمريكي وزوجته ميلانيا، في مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس الغربية.

وفي الوقت ذاته، يقيم وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، عشاء في فندق الملك داود للوفد الأمريكي المرافق.

اقرأ أيضاً :

قمة الرياض: إنشاء قوة احتياط عسكرية وتحالف استراتيجي

ويتوجّه الرئيس الأمريكي، صبيحة الثلاثاء، إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية للقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

ويعود الرئيس الأمريكي لاحقاً إلى تل أبيب، حيث يزور متحف "ياد فاشيم" في غرب القدس، الذي يخلّد ذكرى ضحايا المحرقة على يد النازية في ألمانيا.

وينهي الرئيس الأمريكي زيارته إلى تل أبيب بخطاب يلقيه في "متحف إسرائيل"، في غرب القدس، قبل أن يتوجّه إلى مطار "بن غوريون" مغادراً إلى إيطاليا، وهي محطته التالية في جولته.

ومن المقرر أن يزور ترامب حائط البراق، الذي يسميه اليهود حائط المبكى، غربي المسجد الأقصى، وأيضاً كنيسة القيامة في البلدة القديمة من شرق القدس.

- درع واقٍ أزرق

وأطلقت الشرطة الإسرائيلية عملية "درع واقٍ أزرق"؛ لتوفير الحماية للرئيس ترامب، خلال زيارته.

وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، في تصريح مكتوب، إن الشرطة أنهت استعداداتها وتجهيزاتها وترتيباتها الخاصة لتنفيذ هذه العملية، تحت إشراف المفوّض العام للشرطة، روني ألشيخ.

واستناداً إلى السمري، فإنه سيشارك في العملية "الآلاف من أفراد الشرطة وشرطة حرس الحدود والمتطوعين".

- الهدف النهائي

ووصف ترامب خلال قمة الرياض، السبت، التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بأنه "الهدف النهائي"، ولم يوضح الصورة التي يجب أن يكون عليها هذا الاتفاق، وقال إنه يفضّل ترك القرار بهذا الصدد بأيدي الطرفين في محادثات مباشرة.

ترامب منذ توليه للرئاسة، في يناير/كانون الثاني الماضي، وهو يبدي دعماً كبيراً لإسرائيل، وهو أكثر من دعم سلفه باراك أوباما، وفق مراقبين.

وتعهّد الرئيس الأمريكي منذ حملته الانتخابية بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة من تل أبيب، وهو ما أغضب الفلسطينيين، وصرّح وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، مؤخراً، بأن ترامب ما زال يدرس الأمر.

وجدير بالذكر أن المجتمع الدولي لا يعترف بسيادة "إسرائيل" على القدس.

مكة المكرمة