ترامب لا يستبعد تورط السعودية بقضية خاشقجي

المال أولاً.. ترامب: وقف بيع أسلحتنا للسعودية "يؤذينا"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LPvJ77

ترامب: قلت للملك سلمان عليكم أن تدفعوا لنا المال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 11-10-2018 الساعة 14:05
واشنطن - الخليج أونلاين

لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، لإمكانية تورط السعودية بقتل أو إخفاء الإعلامي جمال خاشقجي.

وخلال رده على سؤال عمّا إذا كانت السعودية مسؤولة عن اختفاء أو قتل خاشقجي، في مقابلة أجراها مع قناة "فوكس نيوز"، قال ترامب: "إنه أمر فظيع، لن أكون سعيداً على الإطلاق، أعتقد أنه يمكنك القول إنه حتى الآن يبدو إلى حد ما أن الأمر كذلك، وإنه يتعين علينا أن نرى".

وأضاف: "سوف نرى، نحن نعمل كثيراً على ذلك، بالتأكيد لن يكون شيئاً جيداً على الإطلاق". وقال إنه يريد أن يعرف حقيقة ما وصفه بأنه "وضع خطير للغاية".

كما أبدى ترامب تردُّداً في إمكانية اتخاذ قرار وقف بيع الأسلحة للسعودية، على خلفية مَطالب بوقف تسليح الرياض إذا ثبت تورُّطها في اختفاء خاشقجي.

يأتي ذلك عقب إعلان السيناتور الأمريكي راند بول- وهو أحد منتقدي الحكومة السعودية منذ مدة طويلة- أنه سيحاول فرض تصويت في مجلس الشيوخ على منع مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى السعودية، على خلفية قضية خاشقجي.

وقال بول: "علينا وقف بيع الأسلحة لهم إذا كانوا مسؤولين عن ذلك، أو حتى لو وجدت إشارات بأن قتل الصحفي أمر هام بالنسبة لهم"، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".

وقال ترامب إنّ اتخاذ مثل ذلك القرار "يؤذينا"، وجاء تصريحه رغم تكرار إعلان أسفه لاختفاء خاشقجي، وتأكيده أن الولايات المتحدة "ستحاول الوصول إلى أساس الواقعة وجذورها".

وأضاف: "أعتقد أن ذلك (وقف بيع الأسلحة) سيؤذينا، لدينا وظائف، ولدينا الكثير من الأمور التي تحدث في هذا البلد (الولايات المتحدة)، لدينا بلد من المحتمل أن يكون أفضل من الناحية الاقتصادية مقارنةً بأي وقت مضى".

وأشار إلى أنّ "النظام الدفاعي للولايات المتحدة الذي يتهافت عليه الجميع" جزء من اقتصاد البلاد، ومن الصعب جداً اتخاذ قرار بوقف بيع الأسلحة.

ويعد إيقاف بيع الأسلحة إلى السعودية، الذي طالب به آخرون بسبب حرب اليمن، من القرارات المخالفة لخطة ترامب "اشتر الأمريكي"، التي طرحتها إدارته في أبريل الماضي، وخففت بمقتضاها اللوائح المتعلقة بالمبيعات، وشجعت المسؤولين الأمريكيين على أداء دور أكبر في زيادة الأنشطة التجارية بالخارج لصناعة الأسلحة الأمريكية.

وسبق أن أعرب الرئيس الأمريكي عن قلقه إزاء المعلومات والتقارير المتداولة عن اختفاء خاشقجي، وقال إنه يعتزم الاتصال بالمسؤولين السعوديين على أعلى مستوى لبحث القضية.

بدوره، أوضح السيناتور كريس ميرف أن "الوقت ربما حان لكي تعيد الولايات المتحدة النظر في علاقتها مع السعودية إذا تبيَّن أن خاشقجي قد استدرجه السعوديون".

يشار إلى أنه في أول زيارة دولية لترامب منذ توليه منصبه الرئاسي (في يناير 2017)، وقَّع البيت الأبيض والسعودية صفقة أسلحة قيمتها نحو 110 مليارات دولار.

واختفى الصحفي السعودي منذ دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، بتاريخ 2 أكتوبر الحالي.

يُذكر أن خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، قالت في تصريح للصحفيين، إنها رافقته إلى حيث مقر القنصلية، وإن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه، في حين نفت القنصلية ذلك، وقالت إن خاشقجي زارها لكنه غادرها بعد إنهاء معاملته.

مكة المكرمة