ترامب ليس الأول.. فضائح هزت عروش 3 رؤساء لأمريكا؟

الرابط المختصرhttp://cli.re/g32QPR

من اليمين: كلينتون وترامب ونيكسون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 26-08-2018 الساعة 09:07
لندن - الخليج أونلاين

لم تكن فضائح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتتالية هي الأولى في تاريخ الولايات المتحدة؛ إذ سبقه في ذلك عدة رؤساء، من بينهم بيل كلينتون وعلاقاته العاطفية في المكتب البيضاوي، وريتشارد نيكسون الذي استقال بعد فضيحة "ووترغيت".

وباتت الولايات المتحدة اليوم قريبة من فضيحة جديدة على غرار فضيحة "ووترغيت" الشهيرة، في ظل ضعف موقف ترامب كما يبدو، خلال التحقيقات الخاصة بالانتهاكات الخطيرة التي جرت في الانتخابات الرئاسية 2016.

فمحامي ترامب، مايكل كوهين، اتفق الثلاثاء الماضي، مع الادعاء العام في مقاطعة نيويورك الجنوبية، على الاعتراف بارتكابه ثماني جرائم مالية، والإقرار بأنه ناقش أو دفع مبالغ مالية لسيدتين تزعمان وجود علاقة جنسية مع ترامب.

وسائل إعلام أمريكية شهيرة، من بينها وكالة "أسوشييتد برس" وشبكة "سي إن إن"، أكّدت أن التطورات الأخيرة تُعقّد من وضع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض.

وفي استطلاع يعود إلى يوليو من العام الماضي؛ فإن نسبة تأييد الأمريكيين عزل ترامب تزيد على مثيلتها عند عزل الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون بعد فضيحة "ووترغيت" عام 1974، بحسب نتائج استطلاع رأي أجرته جامعة مونموث الأمريكية.

ويقف مع عزل ترامب 12% من أنصار الحزب الجمهوري، في حين كانت إقالة نيكسون تحظى بتأييد 7% من أنصار هذا الحزب، وفيما يرغب 70% من الديمقراطيين في عزل ترامب، لم تكن نسبة تأييد عزل نيكسون تزيد على 34% بين الديمقراطيين.

وبالحديث عن فضيحة نيكسون؛ فقد ظهرت بعد إلقاء القبض على خمسة أشخاص بمقر الحزب الديمقراطي في "مجمع ووترغيت" بواشنطن، في 17 يونيو عام 1972، خلال حملة الانتخابات الرئاسية، وهم ينصبون أجهزة تسجيل مموهة.

وفجَّرت حينها أزمة سياسية هائلة في البلاد، حيث توجهت أصابع الاتهام في نهاية المطاف إلى نيكسون، وبدأ الكونغرس إجراءات عزله، ما أرغمه على تقديم الاستقالة في أغسطس عام 1974.

رئيس آخر أوشك على عزله من منصبه، وهو بالمناسبة الأكثر شعبية في تاريخ رؤساء أمريكا، بيل كلينتون، الذي كذب في حقيقة أنه مارس الجنس بالبيت الأبيض مع المتدربة مونيكا لوينسكي، وعزله مجلس النواب في عام 1998 بتهمة الحنث باليمين وعرقلة العدالة، لكن مجلس الشيوخ وجده غير مذنب، إلا أنه عاد وظهر لاحقاً واعتذر عن كذبته هذه.

لكن ترامب إنْ واجه الاتهام بالتواطؤ للفوز بالرئاسة؛ فإنها ستكون سابقة بين الفضائح المذكورة، وهو ما سيكشف عنه المحقق الخاص روبرت مولر، الذي يخطط لإصدار تقرير عن النتائج التي توصل إليها، خلال الأشهر الثلاثة القادمة، وأي تقرير من قبيل الذي نشره المحقق المستقل كين ستار حول فضيحة الرئيس كلينتون، فإن من شأنه أن يزيد من احتمال تحرك الكونغرس -كما يرى مراقبون- خاصة أن أعداء ترامب الديمقراطيين على أبوابه خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

مكة المكرمة