ترامب والسيسي: سنهزم "الإسلاميين المتشددين"

أكد السيسي الاستعداد للعمل مع أمريكا لإحياء السلام

أكد السيسي الاستعداد للعمل مع أمريكا لإحياء السلام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 04-04-2017 الساعة 08:23
واشنطن - الخليج أونلاين


أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اعتزام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة في المجال العسكري ومكافحة الإرهاب.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيسَين، الاثنين، في البيت الأبيض. ووصل السيسي السبت إلى واشنطن في زيارة تستغرق 5 أيام، وتتضمن مقابلات مع مسؤولين أمريكيين ودوليين.

وذكر بيان مشترك أن الزعيمين اتفقا على أهمية إحراز تقدم على طريق السلام في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك ليبيا وسوريا واليمن، وأبديا اهتماماً بدعم إسرائيل والفلسطينيين للتحرك باتجاه السلام، بحسب رويترز.

وجاء في البيان المشترك أن ترامب والسيسي اتفقا على أن "هزيمة الإسلاميين المتشددين" لا يمكن أن تتحقق بالقوة العسكرية وحدها. وأضاف أن الرئيسين "اتفقا على ضرورة إقرار الطبيعة السلمية للإسلام والمسلمين حول العالم".

وبرغم أن ترامب أشار إلى أن هناك "بضعة أمور" لا تتفق عليها مصر والولايات المتحدة، إلا أنه لم يتحدث علناً عن مخاوف أمريكية بشأن حقوق الإنسان في مصر.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الاثنين، إن لقاء الرئيسين "ينعقد في لحظة بلغت فيها حقوق الإنسان الحضيض في مصر، وأصبحت فيها مهددة في الولايات المتحدة".

وقال السيسي إنه يقدر أن ترامب يقف بقوة في مواجهة "هذا الفكر الشيطاني الخبيث".

وكشف بيان للرئاسة المصرية تفاصيل مباحثات السيسي، التي شددت على "ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي والقوى الدولية في مواجهة المنظمات الإرهابية، من خلال تطبيق استراتيجية شاملة تتضمن وقف إمداد الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح والمقاتلين، فضلاً عن الأبعاد المتعلقة بمحاربة الفكر المتطرف".

وأعرب السيسي عن تقديره للرئيس الأمريكي وجهوده في "مكافحة الإرهاب"، مؤكداً له "وقوف مصر بجانب الولايات المتحدة في القضاء عليه".

واستعرض السيسي "الجهود التي تبذلها مصر على كافة المستويات؛ العسكرية والأمنية والدينية والفكرية، للتصدي لخطر الإرهاب".

ومنذ توقيع مصر معاهدة السلام مع "إسرائيل" عام 1979، تقدم الولايات المتحدة إلى مصر نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية، بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية.

-القضية الفلسطينية

وتطرق السيسي إلى القضية الفلسطينية، وأعرب عن تطلعه للعمل مع الرئيس الأمريكي من أجل التوصل لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

وأكد استعداد بلاده للعمل مع الإدارة الأمريكية لـ"بلورة أفكار" إحياء السلام، والتوصل لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، والتواصل مع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

ومنذ أبريل/نيسان 2014 ومفاوضات السلام متوقفة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ من جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقبول بحدود 1967 كأساس للتفاوض، والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدماء في سجونها.

وفي 20 مارس/آذار الماضي، قال السيسي خلال مقابلته نظيره الفلسطيني، محمود عباس، إن القضية الفلسطينية "ستكون محل تباحث مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال الزيارة المرتقبة لواشنطن بداية أبريل/نيسان المقبل".

اقرأ أيضاً :

هيومن رايتس: ترامب يلتقي السيسي في ظل تأزّم الحريات

من جهة أخرى، أطلع السيسي نظيره الأمريكي على آخر التطورات السياسية والاقتصادية في مصر. واتفق الرئيسان على تفعيل آلية الحوار الاستراتيجي بين البلدين؛ بهدف تعزيز التفاهم المشترك وتطوير التعاون في المجالات كافة، بحسب البيان.

ووجه السيسي الدعوة للرئيس ترامب لزيارة مصر الذي رحب بالدعوة، ووعد بتلبيتها في وقت يتفق عليه الجانبان عبر القنوات الدبلوماسية، بحسب البيان ذاته.

وجدير بالذكر أن آخر زيارة لرئيس مصري إلى البيت الأبيض أجراها الرئيس الأسبق، حسني مبارك، في سبتمبر/أيلول 2010، والتقى خلالها الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ضمن لقاء فلسطيني أردني إسرائيلي، قبل أن تطيح بالأول ثورة شعبية في يناير/كانون الثاني 2011.

مكة المكرمة