ترامب يتقدم على كلينتون للمرة الأولى.. و"FBI" يفجر قنبلة جديدة

في محاولة لكبح جماح ترامب تحاول كلينتون إثارة رعب الأمريكيين من ترامب

في محاولة لكبح جماح ترامب تحاول كلينتون إثارة رعب الأمريكيين من ترامب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-11-2016 الساعة 08:48
واشنطن - الخليج أونلاين


للمرة الأولى وقبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تفوق المرشح الجمهوري دونالد ترامب على منافسته الديمقراطية، بنسبة 1% في أحدث استطلاع للرأي نشر، مساء الثلاثاء.

ويأتي هذا الاستطلاع، بهامش خطأ 3%، بعد تجديد مكتب التحقيق الاتحادي (إف بي آي) التحقيقات مع كلينتون في قضية البريد، التي استُغلت على نحو واسع لمصلحة منافسها الجمهوري ترامب.

وهذا أول استطلاع منذ مايو/أيار أجرته "إيه بي سي نيوز" و"واشنطن بوست"، يتفوق فيه ترامب بالكاد على كلينتون بفارق 1%.

ورغم أن هذه النقطة الوحيدة لا تذكر إحصائياً، فإنها قد تمنح أنصار المرشح الجمهوري أملاً، خاصة بعد تجدد قضية البريد الذي وجد على لابتوب أنتوني وينر النائب السابق وزوج هوما عابدين، مساعدة كلينتون.

وأجري آخر استطلاع - الذي أظهر هذه النسبة - في الفترة بين 27 أكتوبر/تشرين الأول و30 من الشهر نفسه، بواسطة مكالمات هاتفية شملت 1128 شخصاً.

- توقيت مريب

ولأن المصائب لا تأتي إلا مجتمعة، فجّر مكتب التحقيقات الاتحادي "إف بي آي"، الثلاثاء، قنبلة جديدة بنشره قبل أسبوع واحد من الانتخابات الرئاسية تحقيقاً قديماً أجراه بشأن مرسوم عفو مثير للجدل أصدره الرئيس الأسبق بيل كلينتون في اليوم الأخير لولايته.

اقرأ أيضاً :

مكذباً موسكو.. فصيل سوري: غاراتها مستمرة على حلب

والتقرير الواقع في 129 صفحة والذي أُغلق في 2005 يتناول مرسوم عفو أصدره كلينتون عن مارك ريتش، الملياردير الذي توفي في 2013 وكان ملاحَقاً في قضايا تهرب ضريبي وتعاملات تجارية مشبوهة واستغلال النفوذ.

وسبق للمدير الحالي لـ"إف بي آي"، الجمهوري جيمس كومي، أن تولى شخصياً بصفته مدعياً عاماً في الثمانينات والتسعينات ملاحقة ريتش، كما أنه هو من تولى التحقيق في مراسيم العفو الرئاسي المثيرة للجدل التي أصدرها كلينتون.

وقال براين فالون، المتحدث باسم هيلاري كلينتون، إن توقيت النشر "غريب ما لم يكن قانون حرية الإعلام ينص على مهلة أخيرة" انتهت فعلاً، ما يوجب نشر هذا التحقيق.

وأضاف: "هل سينشر الـ(إف بي آي) مستندات بشأن التمييز العنصري الذي اتبعه ترامب في بيع المساكن في السبعينات؟"، في إشارة إلى قطب العقارات دونالد ترامب، المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وزاد من توتر الديمقراطيين إعلان الشرطة الاتحادية، أن نشر هذا التحقيق القديم لن يكون آخر المطاف؛ بل سيعقبه نشر تحقيقات أخرى.

اقرأ أيضاً :

كيف حوّل "داعش" هتاف ملاعب وتكبيرات مساجد الخليج لعويل ودماء؟

- شبح الحرب النووية

وفي محاولة لكبح جماح ترامب، تحاول كلينتون إثارة رعب الأمريكيين، وتصوير ترامب كأنه سيستخدم السلاح النووي فور توليه الرئاسة.

فخلال كلمة لها في تجمع انتخابي عقد في ولاية أوهايو، الاثنين، نقلت كلينتون اقتباسات من ترامب بأنه "لا يستبعد استخدام أسلحة نووية"، مؤكدة المخاطر الكبيرة التي ستنجم إذا أصبح رئيساً.

وقالت المرشحة الديمقراطية: "عندما يصدر الرئيس قراراً باستخدام السلاح النووي، يُنفذ، من دون معارضة من الكونغرس أو رؤساء الأركان، والضباط في الميدان لا خيار لهم إلا إطلاق النار، الأمر لا يستغرق أكثر من 4 دقائق".

وقدمت كلينتون، خلال ذلك التجمع الانتخابي، روس بلير، وهو ضابط سابق عمل في مراقبة إطلاق الصواريخ البالسيتية، وشارك في إعلانات انتخابية تثير الشكوك حول إمكانية استخدام ترامب السلاح النووي.

وقال بلير في مداخلة: "إن ترامب سيمتلك السلطة لبدء هجوم نووي، في أي وقت يختاره فقط باتصال هاتفي".

وأوضح أنه كان خلال فترة خدمته يعمل في مركز خاص بإطلاق الصواريخ الباليستية، محصن تحت الأرض بوسعه إطلاق أكثر من 50 صاروخاً نووياً، مؤكداً أن "تولي ترامب الرئاسة يثير الخوف الدائم من اتصال هاتفي سيئ يتسبب في حرب نووية".

مكة المكرمة