ترامب يتوعد تركيا بالعقوبات.. وأنقرة ترد

الرابط المختصرhttp://cli.re/G7noJ8

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 27-07-2018 الساعة 11:34

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تركيا بعقوبات شديدة، مالم تذعن لمطالب واشنطن بإطلاق سراح القس أندرو برانسون، الذي تحاكمه أنقرة بتهمة التعاون مع منظمات إرهابية لزعزعة أمن البلاد.

وقال في تغريدة على "تويتر "، الخميس، إن واشنطن "ستفرض عقوبات شديدة على تركيا لاعتقالها الطويل للقس أندرو برانسون، وهو مسيحي رائع ورب عائلة، إنه يعاني كثيرا، هذا الإنسان المؤمن البريء ينبغي الإفراج عنه فورا".

وفي ذات السياق، قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، في مؤتمر لوزارة الخارجية الأمريكية عن حرية العقيدة، إنه "ليس هناك أي دليل موثوق به ضد القس برانسون".

وأضاف بنس "ما لم تتخذ تركيا إجراء فوريا لإطلاق سراح رجل الدين وإعادته إلى دياره بأميركا فستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبيرة على تركيا إلى حين إطلاق سراح برانسون".

تركيا ردت على التهديدات الأمريكية، على لسان وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، الذي قال: إنه "من المستحيل القبول بالخطاب التهديدي لواشنطن ضد تركيا الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)" مؤكداً أنه "لا يمكن لأحد أن يفرض إملاءاته على تركيا، ولا يمكننا التسامح مع أي تهديد".

ودعت وزارة الخارجية التركية الإدارة الأميركية إلى التخلي عما سمته الخطاب التهديدي الخاطئ في أقرب وقت، والرجوع إلى الحوار البناء.

من جهتها قالت الرئاسة التركية في بيان:إن "على الولايات المتحدة إعادة تقييم مواقفها في أقرب وقت، وأن تعود إلى أرضية بناءة دون أن تضر بمصالحها وعلاقات التحالف التي تربطها بتركيا".

وأضافت: "يجب أن تعلم أميركا أنها لن تحصل على نتيجة في قضية تُعد من اختصاص القضاء التركي المستقل".

جدير بالذكر، أن القس برانسون، اعتقل في 9 ديسمبر 2016، ووجهت إليه تهم من بينها ارتكاب جرائم باسم جماعة غولن، وحزب العمال، تحت مظلة رجل دين، والتعاون معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما، ويعتبر اعتقال برانسون، أحد أسباب توتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة.

مكة المكرمة