ترامب يعيد العقوبات على إيران ويمد يده لاتفاق جديد معها

ما هي العقوبات التي ستفرض على إيران؟
الرابط المختصرhttp://cli.re/gRdkdx

ترامب أمر بتطبيق أكبر قدر من الضغوط الاقتصادية على إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-08-2018 الساعة 18:25
واشنطن - الخليج أونلاين

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن النظام الإيراني استغل الاتفاق النووي للتصرف بمزيد من العدوانية وللحصول على موارد لتمويل أنشطته الخبيثة.

وأضاف ترامب، في سلسلة تغريدات له تستبق المرحلة الأولى من إعادة فرض العقوبات على إيران، غداً الثلاثاء، أن "النظام الإيراني مستمر في تهديد الولايات المتحدة وحلفائها، واستغلال النظام المالي العالمي ودعم الإرهاب".

وذكر الرئيس الأمريكي أن "العقوبات التي سيعاد فرضها في نوفمبر المقبل، ستتضمن الموانئ الإيرانية وقطاعات الطاقة والشحن وبناء السفن".

لكن ترامب أشار في نفس الوقت، إلى أنه منفتح على عقد اتفاق نووي جديد مع إيران.

وكان مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية قالوا في تصريحات صحيفة: إن "الرئيس الأمريكي أصدر قراراً رئاسياً يقضي بتطبيق أكبر قدر من الضغوط الاقتصادية على إيران، للضغط عليها لوقف أنشطتها الخبيثة ولدفعها إلى إبرام اتفاق نووي جديد".

 

 

وبينوا أنه "سيتم إعادة فرض كامل العقوبات الأمريكية على إيران على مرحلتين: الأولى بدءاً من منتصف هذه الليلة، والثانية في الرابع من نوفمبر".

وتستهدف عقوبات اليوم- وفق المسؤولين- "المشتريات الإيرانية بالدولار، وتجارة المعادن والفحم، والبرمجيات المرتبطة بالصناعة، وقطاع السيارات في إيران".

وأضاف المسؤولون أن "ترامب مستعد للقاء الزعماء الإيرانيين في أي وقت، في مسعى للتوصل إلى اتفاق جديد"، بعدما انسحب ترامب، في مايو الماضي، من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية الكبرى عام 2015.

وحذر مسؤول أمريكي رفيع من أنه "إذا واصلت إيران تصدير الثورات إلى الشرق الأوسط وزعزعة استقراره ونهب شعبها، فسندعم كل ما يطمح إليه الشعب الإيراني".

وفي الرابع من نوفمبر المقبل، ستدخل باقي العقوبات الأمريكية على صادرات النفط والطاقة الإيرانيين، والمؤسسات المالية الإيرانية، وقطاع بناء السفن، وشركات التأمين التي تتعامل مع إيران، حيز التنفيذ.

وبموجب الاتفاق النووي بين إيران وقوى عالمية، رُفعت في 2016 أغلب العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على طهران مقابل كبح برنامجها النووي.

ثم انسحب ترامب من الاتفاق النووي في مايو الماضي، قائلاً إنه "لا يتناول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطة طهران النووية بعد عام 2025 ودورها في الحروب الإقليمية"، ورحبت حينها "إسرائيل" والسعودية بالانسحاب، كما أيدتا الاستئناف الوشيك للعقوبات الأمريكية.

ورغم جهود روسيا والصين وأوروبا لإنقاذ الاتفاق النووي، تعمل إدارة ترامب على دفع الدول لوقف كل وارداتها من النفط الإيراني بدءاً من نوفمبر المقبل، وهو الموعد الذي ستعيد فيه واشنطن فرض عقوبات على قطاعي النفط والشحن في إيران.

وأدت مخاوف من العقوبات والمتاعب الاقتصادية إلى خروج احتجاجات متفرقة في عدة مدن بإيران خلال الأيام الماضية، ردد فيها محتجون عاديون هتافات مناهضة للقادة الإيرانيين.

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي