ترامب يقرع طبول الحرب.. فهل تكون إيران ميدانه الأول؟

أحد أهداف ترامب هو قصف مفاعل "أراك" الإيراني

أحد أهداف ترامب هو قصف مفاعل "أراك" الإيراني

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-02-2017 الساعة 11:50
لندن - الخليج أونلاين


منذ وصوله إلى البيت الأبيض قبل نحو أسبوعين، عمد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى إظهار سياسة خشنة في التعامل مع إيران، على عكس سلفه باراك أوباما الذي أبدى تساهلاً معها في العديد من الملفات؛ سعياً منه للوصول إلى الاتفاق النووي الذي أبرم منتصف العام 2015.

وتصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران، إذ جدد ترامب تحذيره ووعيده لإيران بعد أنشطتها العسكرية الأخيرة، معتبراً أنها "تلعب بالنار".

ولم يستبعد ترامب خيار التحرك العسكري في التعامل مع التحديات الإيرانية، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر بين البلدين إثر إجراء طهران تجربة إطلاق صاروخ باليستي، ومن ثم توجيه إدارة ترامب تحذيراً رسمياً لها.

وأوضح الرئيس الأمريكي في تغريدة نشرها حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، الجمعة، أن طهران "لا تقدر كم كان أوباما لطيفا معهاً، وأنا لست كذلك".

ليرد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، على تغريدة ترامب بتغريدة أخرى، قائلاً إن إيران "لا تعبأ بالتهديدات الأمريكية".

وقال ظريف على "تويتر": "إيران لا تعبأ بالتهديدات لأننا نستمد الأمن من شعبنا، لن نبادر بالحرب لكن يمكننا دوماً الاعتماد على وسائلنا في الدفاع".

لكن يبدو أن إدارة ترامب تعد "لعملٍ ما" ضد إيران لكبح جماحها الذي أغرق الشرق الأوسط بالفوضى والإرهاب، ورأى مراقبون أن العقوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن على طهران خير دليل على ذلك.

وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة بحق 13 شخصاً و12 كياناً، مساء الجمعة، "يشاركون في شراء تكنولوجيا ومواد لدعم برنامج إيران للصواريخ الباليستية، فضلاً عن تمثيل أو تقديم الدعم لـ"فيلق القدس"، التابع للحرس الثوري الإيراني".

وبحسب ما اطلع عليه "الخليج أونلاين" فإن الكونغرس الأمريكي يدرس مشروع قرار تقدم به النائب السي هاستينغز، في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي، أي قبل 17 يوماً من تولي ترامب لمنصبه، يجيز استخدام القوة العسكرية لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

مشروع القرار الذي حمل اسم "الحل المشترك" شدد على أن استمرار سعي إيران للحصول على السلاح النووي، يشكل تهديداً ليس فقط للولايات المتحدة، ولكن أيضاً لحلفائها في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضاً :

كيف ردَّ مواطنو 6 دول منكوبة على منع ترامب دخولهم لأمريكا؟

وفي الرابع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني، ذكر تقرير إسرائيلي أن أول عمل عسكري سيقوم به ترامب، هو الهجوم على إيران وقصف مفاعلاتها النووية وقواعد صواريخها الباليستية.

وأورد موقع "ديبكا" الأمني الإسرائيلي، في تقرير له، أن مصادر إيرانية رفيعة تحدثت عن مخاوف في طهران من قيام ترامب بشن هجوم على إيران "لإعادة هيبة أمريكا".

وبحسب التقرير الإسرائيلي، سيعمل ترامب والكونغرس الذي يهيمن عليه الحزب الجمهوري، على منع إيران من نقض تعهداتها الدولية إزاء الاتفاق النووي أو القيام بأي خطوات استفزازية.

ورجح التقرير أن يكون أحد أهداف ترامب هو قصف مفاعل "أراك" الذي يعمل بالماء الثقيل، في حين يكون الهدف الثاني القواعد العسكرية للصواريخ الباليستية الإيرانية.

ولم يخف ترامب حتى قبل وصوله للسلطة "حنقه" من نفوذ إيران المتمدد في الشرق الأوسط لا سيما في العراق، على الرغم من إنفاق بلاده أكثر من 6 تريليونات دولار فيها، دون أي نتائج تذكر، على حد قوله.

وقال ترامب في حديث صحفي مع شبكة "ABC news" عقب أيام من فوزه بالانتخابات: "إذا حان وقت العمل العسكري ضد إيران فلن أتراجع عن ذلك، الإدارة السابقة تركت العراق في فراغ يشغله الإيرانيون وتنظيم داعش، كان عليها أن تضع يدها على النفط العراقي".

مكة المكرمة
عاجل

مصادر إعلامية: أعضاء بمجلس الشيوخ يطالبون بكشف معلومات عن العلاقات المالية بين عائلة ترامب والسعودية