ترامب يكلف البنتاغون بتحديد مستوى قواته بالعراق وسوريا

ترامب منح جيم ماتيس سلطة تحديد مستويات القوات

ترامب منح جيم ماتيس سلطة تحديد مستويات القوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-04-2017 الساعة 09:33
واشنطن - الخليج أونلاين


أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجيش الأمريكي سلطة تحديد مستويات القوات الأمريكية في العراق وسوريا.

وأعلنت دانا وايت، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مساء الأربعاء، أن "ترامب منح وزير الدفاع جيم ماتيس، سلطة تحديد مستويات القوات في العراق وسوريا من الآن فصاعداً".

وأضافت، في بيان نشره موقع "باز فيد نيوز": "سنجري مراجعة لضمان أن تعكس الأرقام التي نقدمها للكونغرس وللعامة الحقائق على الأرض بدقة. الأمر يتعلق بالشفافية".

وأكدت الوزارة في بيان لها، وفق وكالة "رويترز"، أنه "لم يطرأ حتى الآن أي تغيير على مستويات القوات الأمريكية". وأشارت إلى أن الاستراتيجية الأمريكية في العراق وسوريا ما زالت تركز على دعم قوات محلية تقاتل تنظيم الدولة، وهو أسلوب أدى لتفادي الحاجة إلى قوة برية أمريكية كبيرة.

وقال منتقدون لترامب، بحسب الوكالة، إن هذا القرار "سمح للبيت الأبيض بالتحكم في كل صغيرة وكبيرة من قرارات المعارك، وأدى في النهاية إلى عدم وضوح الأرقام الحقيقية للقوات الأمريكية".

وجدير بالذكر أن النظام الذي يعرف باسم "نظام مستوى إدارة القوات"، وضع في العراق وسوريا خلال حكم إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، كسبيل لبسط السيطرة على الجيش الأمريكي. ورفع أوباما على فترات القيود، بما سمح بزيادة عدد القوات في العراق وسوريا مع تطور الحملة ضد تنظيم الدولة.

اقرأ أيضاً :

ناشيونال إنتريست: ترامب يقود سياسة شاذة بالشرق الأوسط

غير أن الأعداد لم تكن تعكس حجم الالتزام الأمريكي على الأرض؛ نظراً لأن القادة العسكريين كانوا يجدون وسائل غير مثالية عادة للتحايل على القيود، ومن ضمن ذلك في بعض الأحيان بجلب قوات بشكل مؤقت أو الاستعانة بمزيد من المتعاقدين.

ويقول المؤيدون لتغيير النظام من داخل الجيش الأمريكي إن نقل سلطة اتخاذ القرار للبنتاغون من البيت الأبيض سيسمح بمزيد من المرونة في التعامل مع التطورات المفاجئة في ساحة المعارك.

ودعا رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، حكومة بلاده إلى إصدار أمر بانسحاب القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها بعد اكتمال معركة استعادة مدينة الموصل من أيدي تنظيم الدولة.

غير أن الحكومتين العراقية والأمريكية أشارتا إلى ضرورة استمرار الوجود العسكري الأمريكي. ولم يتقرر بعد حجم مثل هذا الوجود.

ويقول خبراء إن المعلومات الكثيرة بشأن وصول أو مغادرة قوات أمريكية، ولا سيما إن أعلنت مسبقاً، قد تعطي العدو معلومات.

مكة المكرمة