ترحيب أممي بجدية الأطراف الليبية لعقد جلسة حوار

عكست البعثة استجابة الأطراف للحوار بضرورة إيجاد حل سلمي

عكست البعثة استجابة الأطراف للحوار بضرورة إيجاد حل سلمي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-12-2014 الساعة 08:56
طرابلس - الخليج أونلاين


رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا باستجابة أطراف الصراع الليبي بمبادرتها لعقد جلسة حوار، معتبرة تسمية أعضاء الوفود التي ستشارك في الحوار خطوة في الاتجاه الصحيح.

وقالت البعثة، في بيان لها الأربعاء: "إنها تستبشر خيراً بالردود الإيجابية على مبادرتها الداعية إلى عقد جولة حوار سياسي، وتعكس التزام هذه الأطراف بإيجاد حل سلمي للأزمة السياسية والعسكرية الحالية التي تمر بها ليبيا.

ولم تعلن أي من الأطراف الليبية أسماء وفودها في الحوار الذي ترعاه البعثة الأممية، كما رفض البرلمان الليبي في طبرق "المنحل بحكم المحكمة الدستورية العليا"، وكذلك المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي أعاد عقد جلساته بحكم المحكمة الدستورية العليا) الإفصاح لمراسل "الأناضول" عن أي أسماء.

وقالت البعثة الأممية، في بيانها، إنها ستستمر بإجراء المشاورات مع الأطراف خلال الأيام القادمة بغية وضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات الجارية لعقد الحوار والتي تشمل التفاصيل المتعلقة بالمكان والتوقيت.

وأكدت أن موافقة الأطراف على المشاركة بالحوار تشكل إشارة واضحة على إصرارها على بذل كل جهد ممكن بغية حماية العملية السياسية في المرحلة الانتقالية في ليبيا، والمضي قدماً نحو بناء دولة حديثة وديمقراطية قائمة على سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

وأعربت البعثة عن قلقها العميق بسبب القتال الجاري والمحاولات التي يبذلها كلا الطرفين لتدعيم وتعزيز مواقعهما في منطقة الهلال النفطي، وناشدت جميع القوات على الأرض فض الاشتباك والانسحاب فوراً من منطقة الهلال النفطي لتفادي تفاقم الوضع المأساوي الذي تعاني منه البلاد.

واندلعت، السبت الماضي، معارك مسلحة بالقرب من الهلال النفطي في شرقي ليبيا، بعد هجوم قوات فجر ليبيا المسيطرة علي طرابلس والمكونة من ثوار مدينة مصراته والزاوية وغريان، على منطقة الهلال النفطي لمحاولة السيطرة عليه ضمن عملية أطلقوا عليها اسم "شروق ليبيا"، فيما لاقت تلك القوات مقاومة من حرس المنشآت النفطية، وكتائب أخري تابعة لرئاسة أركان الجيش المعينة من قبل البرلمان.

وتشهد ليبيا منذ أشهر، صراعاً دموياً على السلطة، بين معسكرين لكل منهما مؤسساته السياسية، ومناطق نفوذه، وسط دعوات أممية متكررة لإجراء حوار سياسي بشكل عاجل، كسبيل للخروج من الأزمة.

مكة المكرمة