ترحيب خليجي واسع بالقيادات العراقية الجديدة

السعودية والكويت وقطر رحبوا بتكليف العبادي بتشكيل الحكومة

السعودية والكويت وقطر رحبوا بتكليف العبادي بتشكيل الحكومة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-08-2014 الساعة 08:00
الدوحة- الخليج أونلاين


أعربت كل من السعودية وقطر والكويت عن ترحيبهم بتولي فؤاد معصوم، رئاسة جمهورية العراق، وسليم الجبوري، رئاسة مجلس النواب، وبتكليف حيدر العبادي، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، داعية إلى "تجاوز أية انقسامات من شأنها أن تهدد أمن وسيادة العراق".

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة للرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم بمناسبة توليه الرئاسة. قائلاً فيها: "يطيب لنا أن نهنئ فخامتكم على توليكم رئاسة جمهورية العراق الشقيق وعلى تكليفكم دولة السيد حيدر العبادي رئيساً للحكومة العراقية الجديدة، متمنياً للعراق الشقيق دوام الأمن والاستقرار والازدهار".

كما بعث الملك عبد الله برقية تهنئة للدكتور سليم الجبوري، رئيس مجلس النواب العراقي بمناسبة اختياره لرئاسة المجلس.

وعبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، نشرته وكالة الأنباء القطرية، مساء الثلاثاء (08/12) "عن تطلع دولة قطر لأن يكون تشكيل الحكومة الجديدة نقطة البداية نحو تأليف حكومة وطنية تشمل كافة مكونات الشعب العراقي"، مؤكدةً "على ضرورة التمسك بالحوار الوطني كمنهاج عمل يناقش الأولويات الحقيقية للعراق".

وأعربت وزارة الخارجية عن أملها في أن تكون "هذه خطوة نحو الحفاظ على استقلال العراق وأمنه واستقراره"، مؤكدة على "ضرورة تجاوز أية انقسامات من شأنها أن تهدد أمن وسيادة العراق".

على الصعيد ذاته، هنأ أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، البرلماني، حيدر العبادي، بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، معرباً عن تمنياته له كل التوفيق "لكل ما فيه خير العراق الشقيق والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته".

وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن الشيخ صباح بعث ببرقية تهنئة إلى العبادي عبر فيها "عن خالص تهانيه بمناسبة تكليفه رئيساً للوزراء وبتشكيل الحكومة العراقية الجديدة"، راجياً له "كل التوفيق والسداد لكل ما فيه خير العراق الشقيق والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته وتحقيق ما يتطلع إليه الشعب العراقي الشقيق من رقي ورخاء وازدهار".

كما بعث نائب الأمير وولي العهد نواف الأحمد الجابر الصباح ببرقية تهنئة مماثة للعبادي أعرب خلالها عن "خالص تهانيه بمناسبة تكليفه رئيساً للوزراء وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة"، وكذلك بعث الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، ببرقية تهنئة مماثلة.

ويدور خلاف سياسي في العراق بشأن تحديد الكتلة البرلمانية الأكبر، ومن ثم التي يحق لها ترشيح رئيس للوزراء، في ظل تمسك نوري المالكي، المنتهية ولايته، بتشكيل الحكومة للمرة الثالثة على التوالي رغم الرفض الواسع من الكتل السنية والكردية ومعظم الكتل الشيعية.

وكلف الرئيس العراقي، الاثنين، حيدر العبادي، مرشح التحالف الوطني، النائب عن كتلة "دولة القانون ضمن التحالف"، بتشكيل الحكومة رسمياً.

والنائب حيدر العبادي هو أحد قياديي حزب "الدعوة"، إذ تم انتخابه نائباً أولاً لرئيس مجلس النواب (البرلمان) قبل ما يقارب شهر، وتولى رئاسة اللجنة المالية في الدورة البرلمانية الماضية، والاقتصادية في الدورة التي سبقتها.

وأعلن حزب الدعوة، الذي ينتمي إليه المالكي، أن "المالكي هو مرشحه، وأن العبادي لا يمثل الحزب".

ووفقاً للتقسيم المعتمد للمناصب منذ عام 2003، وهو تقسيم لا ينص عليه أي بنود دستورية، فإن منصب رئاسة الوزراء في العراق من نصيب المكون الشيعي، ورئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.

وكان فؤاد معصوم مرشح التحالف الكردستاني، قد أدى في 24 يوليو/ تموز الماضي، اليمين الدستورية كرئيس للعراق للسنوات الأربع المقبلة، وذلك بعد فوزه بأغلبية أصوات البرلمان.

وانتخب مجلس النواب العراقي (البرلمان)، في 15 يوليو/ تموز الماضي، السياسي السني سليم عبد الله الجبوري رئيساً له، في ثالث جلسة عقدت للبرلمان بهذا الخصوص.

مكة المكرمة