تركيا: اتفاق الهجرة لن يعمل بدون الإعفاء من تأشيرة شينغن

تتزايد المؤشرات على أن الأتراك لن يحصلوا على الإعفاء من تأشيرة الدخول

تتزايد المؤشرات على أن الأتراك لن يحصلوا على الإعفاء من تأشيرة الدخول

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-05-2016 الساعة 15:42
أنقرة - الخليج أونلاين


حذر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، من أن تركيا ستتخلى عن الاتفاق الذي أبرمته مع الاتحاد الأوروبي حول المهاجرين؛ إذا لم يُعفَ مواطنوها من تأشيرة الدخول إلى دول منطقة شينغن.

وأكد جاويش أوغلو أنه "من المستحيل" أن تعدل أنقرة قوانينها لمكافحة الإرهاب.

وقال وزير الخارجية التركي لمجموعة صغيرة من الصحفيين: "قلنا لهم (نحن لا نهدد)، لكن هناك واقع، أبرمنا اتفاقين مرتبطين ببعضهما البعض"، مضيفاً أن أنقرة يمكنها -إذا اقتضى الأمر- اتخاذ إجراءات "إدارية" لعرقلة الاتفاق حول المهاجرين.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، صرح الأسبوع الماضي، أن أي قانون متعلق بالاتفاق "لن يصدر عن البرلمان" إذا لم يتم التوصل إلى نتيجة في قضية تأشيرات الدخول.

وأضاف أردوغان: إن "وزارتي الخارجية وشؤون الاتحاد الأوروبي التركيتين ستجريان مناقشات مع الأوروبيين، إذا تحققت نتائج فذلك سيكون أمراً رائعاً، وإلا فأنا آسف".

وجاء التحذير الشديد اللهجة غير المتوقع وسط تزايد التوتر بين أردوغان والاتحاد الأوروبي حول سلسلة من القضايا المتعلقة بالاتفاقيات الحالية وحقوق الإنسان.

وتتزايد المؤشرات على أن الأتراك لن يحصلوا على إعفاء من تأشيرة الدخول في الموعد المحدد في نهاية يونيو/حزيران المقبل.

وحذرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بعد محادثات مع أردوغان، الاثنين، أنه من غير المرجح تحقيق هذا الهدف.

وفي إطار الاتفاق المطبق حالياً تعهدت تركيا بالعمل لوقف عبور المهاجرين بحر إيجه إلى أوروبا، وإعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى أراضيها.

ويصر قادة الاتحاد الأوروبي على أن تستوفي تركيا 72 معياراً قبل أن يتم إعفاء مواطنيها من التأشيرات، كما يطالبون بتعديل قوانين مكافحة الإرهاب.

ويرفض أردوغان حصر التعريف القانوني "للإرهاب"، الذي تعده المفوضية الأوروبية واسعاً جداً في الوقت الحالي، ويتيح ملاحقة جامعيين وصحفيين بتهمة "الدعاية الإرهابية".

وقال جاويش أوغلو: "عن أي تعريف يتحدثون؟ في أوروبا لدى كل بلد تعريف مختلف عن الإرهاب"، مشيراً إلى أن فرنسا اتخذت إجراءات صارمة بعد اعتداءات يناير/كانون الثاني، ونوفمبر/تشرين الثاني 2015.

وأضاف أن تركيا تكافح عدداً من المنظمات "الإرهابية"، بينها تنظيم الدولة، وحزب العمال الكردستاني، وقال: "في هذه الظروف من المستحيل تعديل القوانين المتعلقة بالإرهاب".

مكة المكرمة