تركيا ترحب بدخول قوات الأسد إلى عفرين.. لكن بشرط!

القوات الكردية ونظام الأسد توصلا لاتفاق على دخول جيش النظام منطقة عفرين

القوات الكردية ونظام الأسد توصلا لاتفاق على دخول جيش النظام منطقة عفرين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-02-2018 الساعة 16:25
أنقرة - الخليج أونلاين


قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه لا مشكلة إن كان النظام السوري سيدخل عفرين، بشرط تطهيرها من وحدات حماية الشعب الكردية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك في عمان مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، الاثنين، تعليقاً على أنباء حول اعتزام "قوات شعبية" تابعة للنظام السوري دخول منطقة عفرين، عقب اتفاق بين نظام الأسد وتنظيم وحدات حماية الشعب الكردية الانفصالية.

وشدد الوزير التركي على أن دخول قوات النظام "إن كان لحماية هذا التنظيم (الفصائل الكردية)، فلا أحد يستطيع وقف الجنود الأتراك".

وتابع أن "هذا الأمر ينطبق على عفرين، ومنبج، والمناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم وحدات حماية الشعب الإرهابي في شرق نهر الفرات".

وأشار جاويش أوغلو إلى أن "تركيا نفذت عملية درع الفرات من أجل تطهير المنطقة الحدودية من إرهابيي تنظيم داعش، والآن تقوم بعملية غصن الزيتون بهدف تطهير منطقة عفرين من إرهابيي وحدات الشعب الكردية الذين يهاجمون تركيا من تلك المنطقة"، مشدداً على أن بلاده أكدت دائماً حرصها على وحدة الأراضي السورية.

اقرأ أيضاً :

واشنطن بوست: السوريون الخاسر الأكبر من أي مواجهة إسرائيلية إيرانية

وكان بدران جيا كرد، المستشار في وحدات حماية الشعب الكردية، أكد أن القوات الكردية ونظام بشار الأسد توصلا لاتفاق على دخول جيش النظام منطقة عفرين؛ للمساعدة في مواجهة العملية العسكرية التي تقودها تركيا وقوات من المعارضة السورية المسلحة.

وشنَّت تركيا هجوماً جوياً وبرياً في منطقة عفرين السورية، الشهر الماضي، مستهدفة مليشيات كردية انفصالية.

وسمح نظام الأسد بوصول بعض المقاتلين والمدنيين وقادة المليشيات الكردية إلى عفرين من خلال الأراضي التي تسيطر عليها، وذلك حسبما قال ممثلون للجانبين، لوكالة "رويترز"، مؤخراً.

ويزيد هذا الاتفاق الوضع تعقيداً في شمالي سوريا، حيث تتشابك المليشيات الكردية وقوات النظام السوري وعناصر المعارضة السورية المسلحة وتركيا والولايات المتحدة وروسيا، في شبكة معقَّدة من الصراعات والتحالفات المتضاربة، وستكون العلاقة المعقدة بين نظام الأسد والمليشيات الكردية محورية في تحديد كيفية تطور الصراع.

مكة المكرمة