تركيا تعتقل عضواً سابقاً في الائتلاف يشتبه بعمالته للأسد

وليد العمري كان يستعد لتنفيذ عمليات في عموم تركيا ترمي لإثارة الرأي العام

وليد العمري كان يستعد لتنفيذ عمليات في عموم تركيا ترمي لإثارة الرأي العام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-10-2015 الساعة 19:37
إسطنبول - الخليج أونلاين


كشفت مصادر أمنية تركية، عن توقيف شخصين سوريين بإسطنبول، يشتبه بأنهما يعملان لحساب مخابرات النظام السوري، بينهما عضو سابق في الائتلاف الوطني السوري المعارض.

وذكر مراسل الأناضول، نقلاً عن تلك المصادر، أن المشتبهين "أحمد.د" و"وليد.ا"، جرى توقيفهما في عمليتين بمنطقتي "زيتينبورنو" و"بي أوغلو"، بالتعاون بين فرق مكافحة الإرهاب، والمخابرات التركية.

وضبطت السلطات التركية بحوزة المشتبه "أحمد.د"، جهازاً إلكترونياً، وخريطة لمدينة إسطنبول، حيث تبين إرسال إحداثيات مناطق في محيط بعض القنصليات في "بي أوغلو"، إلى مركز في دمشق، عبر قمر اصطناعي، بحسب المعطيات التي توصل إليها خبراء فحصوا الجهاز.

ويعتقد أن "وليد.ا"، الذي جرى توقيفه في "زيتينبورنو"، كان يستعد لتنفيذ عمليات في عموم تركيا، ترمي لإثارة الرأي العام، عبر فريق خاص سيأتي من سوريا، حيث قيل إنه تواصل مع مهربين بغية تسريع دخول الفريق.

وبحسب الصورة التي وزعتها وكالة الأناضول يظهر أن أحد الشخصين الموقوفين هو عضو الائتلاف الوطني السابق "وليد العمري"، الذي سمته الوكالة (وليد.ا).

وفي هذا السياق، قال "مازن البلخي"، العضو السابق في المكتب القانوني بالائتلاف السوري، على صحفته في فيسبوك تعليقاً على اعتقال العمري: "إذا صح إيقاف وليد العمري بتهمة العمالة للنظام فإن المسؤول الوحيد عن ذلك هو ميشيل كيلو، الذي أصر على إدخال وليد العمري رغم اعتراض كبير من قبل أعضاء الائتلاف، الذين كانوا يعرفون أن وليد العمري كان ضابطاً برتبة مساعد أول في المخابرات السورية".

وقال عضو الائتلاف وعضو المكتب القانوني فيه، مروان حجو الرفاعي، في تصريح نقله موقع "زمان الوصل" المعارض: إن تصرفات "العمري" كانت تثير شبهات أعضاء الائتلاف منذ زمن بعيد، وكانت هناك شكوك حول اضطلاعه بنقل فحوى جلسات الائتلاف للنظام ومخابراته.

وكشف "الرفاعي" عن علمه بوضع "العمري" تحت رقابة المخابرات والشرطة التركية للاشتباه به، بل إن السلطات التركية أعلنت أنها لن تسمح للعمري بدخول تركيا من جديد إن هو أقدم على مغادرتها.

وأوضح "حجو الرفاعي" أن "العمري" دخل إلى الائتلاف من بوابة "التوسعة" التي أثارت جدلاً واسعاً حينها، لا سيما أن أسماء الأعضاء المقترحين للانضمام، ومن بينهم العمري، لم تمر على اللجان المختصة، أو تخضع لإجراءات الانضمام المعمول بها في الائتلاف.

وكان وليد العمري قد فصل من الائتلاف الوطني السوري في يونيو/ حزيران الماضي، بعدما "لكَم" رئيس الائتلاف "خالد خوجة"، خلال مشادة كلامية حصلت بين الطرفين أثناء نقاش إدخال أعضاء جدد لبعض الكتل.

مكة المكرمة