تركيا تعزز قوتها العسكرية للسيطرة على "الباب" السورية

قوات درع الفرات التركية تواصل الاقتراب من مدينة الرقة

قوات درع الفرات التركية تواصل الاقتراب من مدينة الرقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-12-2016 الساعة 09:12
أنقرة - الخليج أونلاين


واصلت موسكو اتصالاتها مع المعارضة المسلحة السورية، وطهران ودمشق؛ بهدف حلحلة "العقد" لترتيب نجاح الحوار السوري - السوري، في آستانة عاصمة كازاخستان، الشهر المقبل. في وقت جرى سباق بين عمليتي "درع الفرات"، بدعم من الجيش التركي؛ للسيطرة على مدينة الباب معقل تنظيم الدولة الأخير في ريف حلب الشمالي، و"غضب الفرات"، التي تضم قوات كردية وعربية بدعم واشنطن؛ لعزل مدينة الرقة معقل التنظيم شمال شرقي سوريا.

وأعلن الكرملين أن اتصالاً هاتفياً جديداً، جرى الأحد، بين الرئيسين؛ الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، تناول الوضع في سوريا، وسط توقعات بأن يكونا بحثا الجهود التركية لعزل الفصائل السورية عن "الإرهابيين"، وتحديداً "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً)، وكذلك العملية التركية الجارية منذ أسابيع لطرد تنظيم الدولة من معقله في الباب.

اقرأ أيضاً :

بدأ بشراء قطعة أرض صغيرة.. هكذا خطط الصهاينة للاستيطان

ووفقاً لصحيفة الحياة، فإن تركيا نشرت مدافع ودبابات إضافية على حدودها مع سوريا، وسط معارك ضارية تدور مع عناصر تنظيم الدولة.

وتحدثت وكالة أنباء الأناضول عن تعزيزات أرسلت إلى سوريا ضمّت دبابات وعربات نقل عسكرية، و10 قطع مدفعية على الأقل، ونشرت في أوغوزلي وكركميش على الحدود السورية.

يأتي هذا الانتشار الجديد في وقت تضيّق القوات التركية، وفصائل سورية مشاركة في عملية "درع الفرات"، الخناق على الباب.

وقتل 16 جندياً تركياً في أطراف هذه المدينة، الأربعاء الماضي، في اليوم الأكثر دموية للجيش التركي منذ العملية التي بدأها في أغسطس/آب عبر الحدود، مستهدفاً تنظيم الدولة، وأيضاً المقاتلين الأكراد.

وأعلن الجيش التركي، الأحد، أنه قتل "12 إرهابياً من تنظيم داعش" في هذا القطاع.

وكان أردوغان قال، السبت: إن "العملية في الباب شارفت على الانتهاء"، مؤكداً أن القوات التركية ستتجه لاحقاً الى مدينة منبج شرقاً، حيث "وحدات حماية الشعب" الكردية المدعومة من واشنطن؛ وتقع مدينة كركميش، حيث نشر جزء من القوات التركية، الأحد، على بعد 40 كم شمال منبج.

وأعلنت تركيا أنها ترفض دعم أي هجوم على الرقة، معقل تنظيم الدولة في سوريا، إذا شاركت فيه القوات الكردية، علماً أن هذه القوات تشارك حالياً في هجوم واسع يُعرف بـ "غضب الفرات"؛ يهدف إلى "عزل" الرقة قبل طرد التنظيم منها.

ووصلت قوات "درع الفرات" إلى مسافة 5 كم فقط من سد الفرات، ما يعني أنها باتت على أبواب مدينة الطبقة، واقتربت أكثر من مدينة الرقة.

مكة المكرمة