تركيا تنفي طلبها عقد لقاء مع الوفد المصري بالأمم المتحدة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أثناء إلقاء كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أثناء إلقاء كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-09-2014 الساعة 08:15
أنقرة - الخليج أونلاين


نفت مصادر تركية ما أسمته "ادعاءات" تناولتها بعض وسائل الإعلام المصرية، بأن الوفد التركي في مدينة نيويورك الأمريكية، طلب عقد لقاء مع الوفد المصري.

وأفاد كبير المستشارين الإعلاميين للرئيس التركي لطف الله غوكطاش، أن الأخبار التي تناولتها وسائل الإعلام المصرية، "عارية عن الصحة".

وأضاف غوكطاش، في حديثه للأناضول، أن "موقف رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، واضح وصريح بشأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي"، قائلاً: "لم نقم بطلب لقاء مع الوفد المصري في نيويورك، وليس لدينا نية لذلك أبداً".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، في حديث لقناة تلفزيونية محلية، مساء الاثنين، قد أعلن أن تركيا "طلبت عقد اجتماع ثنائي مع الجانب المصري على هامش اجتماعات الدورة العادية للجمعية العامة"، دون أن يذكر موعد محدد للاجتماع.

وأضاف عبد العاطي أن "مصر وافقت على عقد الاجتماع، حيث لا توجد أية عداوة أو مشاكل مع الشعب التركي، حيث سيعقد الاجتماع بين وزيري خارجية البلدين سامح شكري ومولود جاويش"، حسب تصريح المتحدث باسم الخارجية المصرية.

وقال عبد العاطي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية المصرية: "سيتم خلال اللقاء، مراجعة مسار العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا، وسيكون أيضاً هناك قضايا إقليمية مطروحة للنقاش"، مضيفاً أن الاجتماع "سيكون استكشافياً وسيتم تناول ومناقشة جميع القضايا".

وفي تصريحات لوكالة الأناضول في وقت لاحق اليوم، أكد عبد العاطي تصريحاته التلفزيونية مساء أمس عن اللقاء الوزاري المرتقب مع تركيا، وأضاف عليها: "ما زال الوقت مبكراً لمعرفة ما إذا كان سيتم مناقشة رفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفراء أو لا".

وتابع: "الوزيران سيجتمعان ويناقشان كافة القضايا الثنائية بشكل عام وبعدها ستتضح تلك الأمور".

وتشهد العلاقات بين القاهرة وأنقرة توتراً منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، بلغ ذروته في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، عندما اتخذت مصر قراراً باعتبار السفير التركي "شخصاً غير مرغوب فيه"، وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال.

مكة المكرمة