تشكيل "فيلق عمر" لمنع تقدم الجيش السوري نحو الغوطة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-09-2014 الساعة 17:04
الغوطة - الخليج أونلاين


أكد معارضون سوريون أنهم يسعون إلى إيقاف تقدم جيش النظام السوري باتجاه الغوطة الشرقية، ومنع اختراق القطاعات التي تسيطر عليها المعارضة؛ من خلال الإعلان عن "فيلق عمر".

وذكر بيان مصور للمكتب الإعلامي لتجمع الشهيد أحمد العبدو، الخميس، ونقلته وكالة أنباء الأناضول، أن 10 فصائل مسلحة اندمجت وشكلت فيلقاً عسكرياً، يمثل غرفة عمليات يحول دون تقدم جيش النظام السوري باتجاه الغوطة الشرقية، ويدافع عن المظلومين والمستضعفين.

وقال قائد عمليات الفيلق، ولم يكشف اسمه: إن "الاندماج الجديد ضمن غرفة عمليات موحدة، هو بمنزلة غرفة عمليات لقطاعات جبهة المرج في الغوطة الشرقية، لمنع اختراق العدو (يقصد قوات نظام الأسد)، لأي قطاع من جبهات المرج، ووقف تقدمه باتجاه الغوطة الشرقية".

وفي تصريحات صحفية، قال "أبو كرم"، مدير العلاقات العامة بالفيلق: إنه "كان لا بد من توحيد الجهود، ورص الصفوف، لكتائب الثوار والألوية العاملة على قطاعات المرج في الغوطة، خاصة أن هذه القطاعات تمتد لمساحات واسعة تصل لأكثر من 25 كم".

وذكر البيان: انه "إدراكاً من هذه الفصائل لحجم المخاطر والتحديات التي تحيط بهم من كل جانب؛ من حصار في الغوطة الشرقية لأكثر من سنة ونصف، إضافة إلى أشد آلات القتل والدمار التي يستخدمها النظام ضد المدنيين العزل بصمت عالمي، كان لا بد من توحيد الجهود ورص الصفوف، والعمل تحت قيادة عسكرية واحدة، استجابة لمطالب المحاصرين والمشردين والمظلومين، فأعلنت توحدها".

ويضم الفيلق الجديد كلاً من "لواء جند التوحيد، لواء الشباب الصادقين، لواء أحباب الله، كتائب عباد الرحمن، كتيبة أبابيل الغوطة، كتيبة ابن تيمية، كتيبة علي بن أبي طالب، كتيبة جند الحق، كتيبة أبو بكر الصديق، كتيبة النخبة العسكرية".

ويأتي التشكيل الجديد بعد قرابة شهر من إعلان قيادة موحدة للفصائل العسكرية العاملة في الغوطة الشرقية، بقيادة قائد جيش الإسلام "زهران علوش".

ومنذ منتصف مارس/آذار (2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من 191 ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

مكة المكرمة