تعاون حكومي قَبَلي لبسط الأمن في مأرب باليمن

تتعاون القبائل في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار ونبذ الإرهابيين والمخربين

تتعاون القبائل في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار ونبذ الإرهابيين والمخربين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-11-2014 الساعة 09:13
القاهرة - الخليج أونلاين


قال وزير الدفاع اليمني اللواء محمود الصبيحي: إنه "سوف يتم وضع خطة عسكرية وأمنية تساهم فيها كافة الفعاليات السياسية والقبلية والمجتمعية لحفظ الأمن في محافظة مأرب" شرقي البلاد.

جاء ذلك خلال لقائه، الأربعاء، شخصيات اجتماعية وسياسية وحزبية وأعضاء السلطة المحلية والأمنية في المحافظة، وفق ما ذكره موقع "26 سبتمبر" الناطق باسم الجيش اليمني.

ودعا الصبيحي القبائل إلى "التعاون مع الدولة في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، ونبذ "الإرهابيين والمخربين"، والمساهمة مع وحدات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في التصدي لهم".

كما طالب رجال القبائل بـ"تحمّل مسؤوليتهم في نطاق تواجدهم السكاني والجغرافي".

ووصل الصبيحي، الثلاثاء، إلى محافظة مأرب، في زيارته الأولى للمحافظة التي تشهد توتراً بعد أنباء عن نية جماعة "أنصار الله" المعروفة بـ"الحوثي" اقتحام المحافظة الغنية بالنفط.

وتشهد المحافظة اعتداءات متكررة على خطوط النفط وخطوط الطاقة الكهربائية وعدداً من حوادث الاختطافات والاغتيالات، في ظل عجز الجيش والأمن عن القيام بمهامها في تأمين المحافظة وحماية المصالح العامة.

وتتردد معلومات عن استعدادات من قبل جماعة الحوثي المسلحة لنقل معاركها إلى مأرب بعد أن واجهت صعوبات كبيرة في التقدم بمدينة رادع، وسط البلاد.

وتسعى جماعة الحوثي المسلحة إلى التوسع شرقاً لبسط نفوذها على حقول النفط والغاز، وفتح الطريق إلى حضرموت التي تعتبر أيضاً من المناطق النفطية.

ومأرب هي عاصمة إقليم "سبأ"، وتضم إلى جانبها محافظتي "البيضاء" و"الجوف" وهما محافظتان خاض الحوثيون فيهما حروباً، انسحبوا من الثانية، وما يزالون يقاتلون في الأولى.

وتكمن أهمية مأرب نظراً لوجود حقول النفط بها، ومنها يمتد الأنبوب الرئيسي لضخ النفط من حقول "صافر" بالمديرية، إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر غربي البلاد، كما يوجد بها أنبوب لنقل الغاز المسال إلى ميناء بلحاف بمحافظة شبوة جنوبي اليمن، إضافة إلى وجود محطة مأرب الغازية التي تمد العاصمة صنعاء وعدة مدن يمنية بالطاقة الكهربائية.

كل هذه الميزات لمحافظة مأرب تجعل من حدوث أي حرب فيها بمثابة كارثة كبيرة، ليس فقط على أبناء المحافظة، بل سينعكس ذلك سلباً على حياة المواطنين اليمنيين، واقتصاد البلد بشكل عام.

ومنذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، تسيطر جماعة الحوثي المحسوبة على المذهب الشيعي بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية في صنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

ورغم توقيع الحوثيين اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.

مكة المكرمة