تعرف على أبرز حوادث سقوط الطائرات أحدثها الطائرة الروسية

حادثة سقوط الطائرة الروسية في مصر أعادت إلى الأذهان أبرز 6 حوادث سابقة

حادثة سقوط الطائرة الروسية في مصر أعادت إلى الأذهان أبرز 6 حوادث سابقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 31-10-2015 الساعة 15:36
إسطنبول - الخليج أونلاين (خاص)


ما إن أعلن عن تحطم الطائرة الروسية فوق الأجواء الروسية، حتى تسارعت التكهنات حول خلفيات سقوط الطائرة، والأطراف التي قد تكون خلف الحادثة، ومكان سقوطها بالقرب من شبه جزيرة سيناء، حيث يوجد تنظيم "ولاية سيناء" التابع لتنظيم "الدولة".

فهناك من ذهب إلى ربط ذلك بالعدوان الروسي على سوريا وسقوط مئات الضحايا بسبب القصف المتواصل.

أما فيما يتعلق بمكان سقوط الطائرة الروسية، التي تأكد تحطمها رسمياً، فهو شبه جزيرة سيناء المصرية، التي أعلن تنظيم "الدولة" عن وجوده فيها وتنفيذه لسلسلة عمليات ضد أهداف تابعة للجيش المصري، في حين يقوم الأخير بشن عمليات موسعة ضد التنظيم.

وكانت روسيا ومصر قد أكدتا سقوط الطائرة وتحطمها ليلة الجمعة السبت، حيث تم تشكيل لجان تحقيق في الحادث، لا سيما أن موسكو أعلنت أن الطائرة كانت مغادرة من مصر باتجاه بطرسبورغ.

حادثة سقوط الطائرة الروسية، أعادت إلى الأذهان 6 حوادث سابقة لطائرات "أسقطت أو سقطت"، إما بشكل متعمد أو بسبب خلل فني:

-حادثة الطائرة الفنلندية "كاليفا"

في 14 من يونيو/حزيران 1940، كانت الطائرة "كاليفا" التابعة للخطوط الجوية الفنلندية في طريقها من تالين إلى هلسنكي، وبعد إقلاع الطائرة بدقائق، حاصرت الطائرة طائرتان مقاتلتان سوفييتيتان، فتحتا النار على تلك الطائرة ممّا أصابها بأضرار جسيمة، وسقطت في خليج فنلندا، وقتل جميع من كان بالطائرة، وهم 7 ركاب مع 2 من الطاقم.

دافع الحادث كان سياسياً بامتياز، إذ قال شهود عيان من الصيادين الذي كانوا في "خليج فنلندا" إنه بعد سقوط الطائرة جاءت غواصة سوفييتية عسكرية، وقامت بسرقة البريد الدبلوماسي الذي في الطائرة، بحسب اتهامات الخارجية الفنلندية آنذاك للسوفييت.

NC17315-1

-حادثة الرحلة 777 التابعة للخطوط البريطانية

في الأول من يونيو/ حزيران 1943 أقلعت الرحلة 777 من نوع "جنكير 88"، التابعة للخطوط الجوية البريطانية، من مطار بورتيلا في العاصمة البرتغالية لشبونة، متجهة إلى بريستول في المملكة المتحدة.

وبعد إقلاعها ودخولها المجال الجوي لفرنسا، التي كانت تحت الاحتلال الألماني "النازي"، قامت 8 طائرات بإطلاق النار على الطائرة وإسقاطها؛ لاعتقاد الألمان بأنها تحمل رئيس الوزراء البريطاني، ونستون تشرشل.

وقد قضى جميع من كانوا على متن الطائرة، ومن بينهم الممثل البريطاني المشهور آنذاك ليزلي هاوارد، بطل فيلم ذهب مع الريح.

حادثة الرحلة 777 التابعة للخطوط البريطانية

-رحلة 114 الليبية

في 21 فبراير/شباط 1973 أقلعت الرحلة 114 التابعة للخطوط الجوية العربية الليبية، من طراز "بوينغ 727"، من مطار طرابلس العالمي في طريقها إلى مطار القاهرة الدولي عبر مدينة بنغازي الليبية، وبعد دخول الطائرة الأجواء المصرية تعرضت لعاصفة رملية أجبرت الطاقم على الاعتماد كلياً على الطيار الآلي.

ودخلت عن طريق الخطأ في المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي في ذلك الوقت، فقامت طائرتان إسرائيليتان من طراز "إف-4 فانتوم" بإسقاط الطائرة في صحراء سيناء، ونتج عن الحادث مقتل 108 ممّن كانوا على متنها، من بينهم مذيعة التلفزيون المصري سلوى حجازي، ونجا خمسة أشخاص فقط بينهم مساعد الطيار.

رحلة 114 الليبية

-رحلة 007 الكورية

كانت رحلة اعتيادية بالنسبة لطائرة مدنية من طراز بوينغ 747 تابعة لشركة الخطوط الجوية الكورية، من مطار جون إف كينيدي في مدينة نيويورك إلى مطار غيمبو الدولي في مدينة سيوول، عبر مدينة أنكوريج جنوبي ألاسكا.

تم إسقاط الطائرة الكورية بطائرة اعتراضية سوفييتية في الأول من سبتمبر/ أيلول، وذلك فوق بحر اليابان، في منطقة جوية سوفييتية محظورة، حيث ضلت طريقها فوق المنطقة نتيجة خطأ ملاحي.

قتل على إثرها جميع من كان على متنها من الركاب، وعددهم 269 شخصاً من 16 جنسية، بينهم لورانس ماكدونالد، الذي كان وقتها نائباً في مجلس النواب الأمريكي.

في البداية أنكر الاتحاد السوفييتي علمه بالحادثة، لكن لاحقاً اعترف بإسقاطه الطائرة، زاعماً أنها كانت في مهمة تجسسية.

واتهم السوفييت حينها الولايات المتحدة بأنها حركة استفزازية لاختبار مدى استعداد الجيش السوفييتي، أو حتى "إحداث ذريعة حرب".

وقد اتهمت الولايات المتحدة الاتحاد السوفييتي بإعاقة جهود البحث والإنقاذ، علاوة على ذلك قام الجيش السوفييتي بإخفاء وطمس أدلة عن التحقيقات التي قامت بها المنظمة الدولية للطيران المدني، ولا سيما سجلات بيانات الرحلة، التي أُفرج عنها في نهاية المطاف بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

KAL007747-2

-رحلة بندر عباس – دبي الإيرانية

في الثالث من يوليو/ تموز 1982 كانت رحلة رقم 655 التابعة للخطوط الإيرانية، في رحلتها من جزيرة بندر عباس الإيرانية إلى إمارة دبي.

ومن سوء حظ الطائرة الإيرانية المنكوبة أنه كانت حينها مدمرة عسكرية أمريكية في المياه الإقليمية الإماراتية، وكانت تسيطر على المجال الجوي للمياه.

طلبت المدمرة من الطائرة التعريف بنفسها، إلا أن الطيران الإيراني لم يكن حينها يجيد اللغة الإنجليزية.

وبعد عدة إنذارات من المدمرة للطائرة، والتي لم يفهمها الطيار، قامت المدمرة الأمريكية بإسقاط الطائرة في عرض الخليج العربي، وقتل جميع ركابها البالغ عددهم 398، وكان جلهم من الموظفين والطلاب.

اعتذر الرئيس الأمريكي حينها رونالد ريغان عن "الخطأ غير المقصود"، على حد تعبيره، ولكن اعتذار ريغان لم يعد الركاب للحياة.

President_Reagan_speaking_in_Minneapolis_1982

-طائرة البطوطي

في 31 من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1999، قتل 217 شخصاً في تحطم بوينغ بي767-300 تابعة لشركة مصر للطيران، رقم الرحلة 990، قبالة ساحل ماساتشوستس الأمريكي بعد نحو ساعة من إقلاعها. ولم ينج في الحادث أي من الركاب، ويتكون طاقمها من أحمد الحبشي وجميل البطوطي وعادل أنور ورؤوف محيي الدين.

قال تقرير لهيئة السلامة الأمريكية إن مساعد الطيار جميل البطوطي تعمد إسقاط الطائرة والانتحار بسبب جملة قالها؛ وهي: "توكلت على الله".

ردت مصر لاحقاً على هذا الزعم؛ فقالت وزارة الطيران المصرية إن جملة "توكلت على الله" لا يقولها منتحر، وإنما يقولها إنسان يقوم بعمل صعب لا يتم إلا بمعونة الله.

ظهرت لاحقاً أدلة كبيرة على أن الطائرة المصرية سقطت بصاروخ أمريكي؛ أولها هو وجود نية مبيتة لتأخير إذاعة بيانات الكارثة؛ فقد صدر البيان الأول بفقد الطائرة وبعدها بساعة صدر البيان الثاني بتحطم الطائرة وسقوطها في مياه المحيط الأطلنطي، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لاختفاء حطام الصاروخ؛ "وفق محللين آنذاك"، وهو الدليل المادي على السبب الحقيقي للكارثة.

والدليل الثاني على صدق هذه الرواية هو عدم العثور على أية أشلاء لأي جثة من جثث ركاب الطائرة، ولكن ما تم العثور عليه هو "أنسجة بشرية"، وهذا يدل على تعرض الطائرة لضغط هوائي شديد بعد انفجار ذيلها بالصاروخ الثاني؛ وذلك لأن الانفجار العادي للطائرة لا يمكن أن يحول الجثث إلى "أنسجة بشرية".

نفت الولايات المتحدة صحة هذه المزاعم، إلا أن أسر الضحايا أصروا على أن الطائرة أسقطت عمداً.

202

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: خاشقجي قال عن القحطاني وآل الشيخ إنهما دمويان جداً والناس يخافون منهما

عاجل

نيويورك تايمز: القحطاني وآل الشيخ لعبا دوراً محورياً في احتجاز الأمراء واختطاف الحريري وحصار قطر والأزمة مع كندا