تعيين عراقية ناجية من أسْر "داعش" سفيرة للنوايا الحسنة

الشابة العراقية ناديا مراد

الشابة العراقية ناديا مراد

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 17-09-2016 الساعة 12:13
جنيف - الخليج أونلاين


عينت الأمم المتحدة، مساء الجمعة، شابة عراقية أيزيدية أرغمت على ممارسة العبودية الجنسية من قِبل تنظيم "الدولة"، "سفيرة للأمم المتحدة للنوايا الحسنة" من أجل كرامة ضحايا الاتجار بالبشر.

وستكون ناديا مراد باسي طه، التي رشحت للفوز بجائزة نوبل للسلام، سفيرة مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة للنوايا الحسنة، إذ تقول الأمم المتحدة إن تعيينها "هو الأول من نوعه لواحدة من الناجيات من تلك الفظائع" التي وقعت في العراق.

وتناضل "مراد"، البالغة من العمر 23 عاماً، من أجل تصنيف الانتهاكات التي ارتكبت بحق الأيزيديين في عام 2014، في خانة الإبادة.

وتقول الأمم المتحدة إنها ستركز في منصبها الجديد على دعم المبادرات الجديدة والدفاع عنها، والتوعية بمخاطر تهريب البشر، والنساء والفتيات واللاجئين.

واحتجز مسلحو تنظيم "الدولة"، ناديا مراد في قريتها "كوشو" قرب بلدة سنجار في أغسطس/آب 2014 واقتادوها إلى الموصل، معقل التنظيم في العراق، وقالت إنها تعرضت لاغتصاب جماعي من قِبل مقاتلي التنظيم وبيعت مرات عدة في إطار الاستعباد الجنسي.

وأوضحت في حديث سابق لـ"بي بي سي"، أن "أكبر مخاوفي هو، أنه في حال مُني تنظيم داعش بالهزيمة، ألا يحْلق إرهابيوه لحاهم وألا يذوبوا بين الحشود كأن شيئاً لم يكن"، وأضافت: "لا يمكن أن نسمح لهم بالقيام بذلك".

وروت "مراد" بداية العام الحالي، أمام مجلس الأمن الدولي، أبشع القصص ومأساتها التي عاشتها في قبضة التنظيم.

وكان التنظيم خطف أكثر من خمسة آلاف رجل وامرأة وطفل من الأيزيديين بعد أن اجتاح مناطقهم في العراق، وارتكب بحقهم انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان شملت قتل مئات الرجال والأطفال واتخاذ النساء "سبايا".

مكة المكرمة