تغريدات لمقاتلين بجبهة النصرة تؤكد مقتل زعيم "خراسان"

صورة مفترضة لمحسن الفضلي وأبو يوسف التركي القياديان بتنظيم "خراسان"

صورة مفترضة لمحسن الفضلي وأبو يوسف التركي القياديان بتنظيم "خراسان"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-09-2014 الساعة 11:24
دمشق - الخليج أونلاين


أكد مغردون مناصرون للتنظيمات الجهادية المقاتلة في سوريا، مقتل القيادي في القاعدة "محسن الفضيلي" في غارة لقوات التحالف على ريف إدلب.

وذكر موقع سايت الأمريكي لرصد المواقع الإسلامية الجهادية، السبت، أن جهادياً قاتل في صفوف "جماعة خراسان" نشر سلسلة تغريدات تؤكد -على ما يبدو- مقتل زعيم الجماعة في غارة جوية أمريكية في سوريا.

وبحسب "سايت"، فقد نشر الجهادي سلسلة تغريدات على حسابه على موقع تويتر، نعى فيها كلاً من محسن الفضلي، القيادي المخضرم في تنظيم القاعدة والزعيم المفترض لجماعة خراسان، وأبو يوسف التركي، وهو قيادي آخر في الجماعة التي قالت أمريكا إنها استهدفتها بغارات في سوريا، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الثلاثاء، أنها استهدفت في سوريا تنظيم الدولة الإسلامية، وكذلك من سمتها جماعة "خراسان" التي كانت حتى هذا الإعلان الأمريكي مجهولة تماماً حتى للسوريين أنفسهم. غير أن مقاتلين معارضين وخبراء اعتبروا أن الجهاديين الذين قالت واشنطن إنهم من جماعة خراسان، إنما هم من جبهة النصرة، التي قاتلت إلى جانب المعارضة المسلحة ضد نظام بشار الأسد.

ورجح خبراء أن تكون الولايات المتحدة وضعت في الواجهة هذه المجموعة المؤلفة من عناصر ذوي باع طويل في تنظيم القاعدة، لإقناع الرأي العام الأمريكي بأنها تمثل تهديداً لبلادهم، ويجب التحرك ضدها.

وأوضحت وزارة الدفاع الأمريكية أن الضربات التي بدأ التحالف الدولي بقيادة واشنطن بشنها ضد الجهاديين في سوريا ليل الاثنين الثلاثاء، طالت أهدافاً لجماعة "خراسان" التي كانت تعتزم شن "هجمات كبيرة" ضد الغرب.

ويوم الأربعاء الماضي، قال مسؤول أمريكي لوكالة "رويترز": إن الولايات المتحدة تعتقد أن ضربة أمريكية في سوريا أدت إلى مقتل محسن الفضلي زعيم "خراسان".

ولكن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قال لوكالة الأنباء الفرنسية: إنه "في سوريا، لم يكن أحد قد سمع بهذه المجموعة قبل أن تتحدث عنها وسائل الإعلام الأمريكية".

ذريعة

من جهة أخرى، اعتبر قائد "الجبهة الإسلامية" في حلب، "محمد أبو أسعد"، "أن التحالف الغربي شرع في استخدام اسم "جماعة خراسان"، مع بدء حملته على تنظيم داعش، في مسعى لضرب الحركات الإسلامية أو المجموعات التي تقاتل ضد النظام السوري".

وأضاف أبو أسعد، في حديث لوكالة الأناضول، "أن التحالف يتذرع بمحاربة هذه الجماعة لدى استهدافه المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية"، مضيفاً: "ما هدف التحالف من قصف مناطق سكنية في مدينة إدلب، شمال شرق سوريا، في حين تتوزع سيطرة داعش على مناطق شرق حلب؟".

وتساءل "أبو أسعد" عن تغاضي قوات التحالف عن تشكيل قوة لمواجهة الأسد، الذي قال: إنه "يرتكب المجازر بحق المدنيين منذ نحو أربع سنين، فيما يسارع لتشكيل تحالف لضرب داعش، التي قتلت قرابة 2000 شخص".

من ناحيته، عبر "أبو عمار الحلبي"، القائد السابق للجبهة في حلب، عن رفض أي هجمات من قبل أي تحالف لا تستهدف قوات النظام، مشيراً أن الأخير قتل في يوم واحد نحو 1400 شخص في الغوطة الشرقية، باستخدام الأسلحة الكيميائية.

تغريدات

وكان مغردون مناصرون لجبهة النصرة ومقاتلون فيها، قد دشنوا وسماً خاصاً لمناسبة مقتل القياديَّين فيها، وننقل هنا بعض هذه التغريدات:

وتقول الولايات المتحدة: إن ما أطلقت عليه "جماعة خراسان، تضم قدامى المحاربين المخضرمين في تنظيم القاعدة، وأسست ملاذاً آمناً في سوريا، لشن الهجمات الخارجية، وعملت على بناء واختبار العبوات الناسفة، وتجنيد الغربيين لإجراء العمليات"، بحسب بيان عن وزارة الدفاع الأمريكية، فيما يقول معارضون سوريون: إن الترويج لهذه الجماعة جاء لتسويغ استهداف جماعات أخرى غير تنظيم الدولة الإسلامية، تقاتل النظام السوري.

مكة المكرمة