تقارب رؤى حزبي "العدالة والتنمية" في المغرب وتركيا

جانب من المؤتمر

جانب من المؤتمر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-12-2014 الساعة 09:00
عمان - الخليج أونلاين


بدا التقارب في الرؤى واضحاً بين حزبي العدالة والتنمية التركي، والحزب الذي يحمل الاسم ذاته ويقود الائتلاف الحاكم في المغرب، بحسب ما ظهر في جلسات مؤتمر "الإسلاميون والحكم" في الأردن.

ففي جلسة لليوم الثاني من أعمال المؤتمر الذي ينظمه مركز القدس للدراسات السياسية (غير حكومي) في الأردن، قال عضو الأمانة العامة في حزب العدالة والتنمية المغربي عبد العلي حامي الدين، إن هناك تطابقاً في موقف حزبه مع الرؤية التركية من حيث رفض تسمية المنتمين للحزب بـ"الإسلاميين".

وبحسب وكالة الأناضول، ناقش المؤتمر، أمس الأحد، تجربتي الحكم للأحزاب الإسلامية في المغرب والعراق، بعد أن ناقش أول من أمس، التجارب التونسية والتركية والمصرية.

واستمع المشاركون لأوراق نقاشية عن التجربة المغربية قدمها عضو الأمانة العامة في حزب العدالة والتنمية المغربي عبد العلي حامي الدين، وعضو مجلس المستشارين (إحدى غرفتي البرلمان) العضو عن حزب الاستقلال (محافظ) فؤاد القادري.

وبحثت الجلسة، التطور السياسي والبرلماني في المغرب في ظل الملكية ذات الصلاحيات ومفهوم الدولة وقضايا الحقوق والحريات، وبناء التوافقات في خطاب حركة العدالة والتنمية، وأين تلتقي وتفترق تجربة حكم الإسلاميين في المغرب مع مثيلاتها في المنطقة.

وأشار حامي الدين خلال كلمته إلى "ضرورة تجاوز مصطلح الإسلاميين في البلدان العربية، لأن هذا المصطلح صيغ في مرحلة تاريخية معينة"، على حد وصفه، مبيناً أن "حزب العدالة والتنمية (المغربي) ينهل من المرجعية الإسلامية والمرجعيات الأخرى في المغرب".

وقال: إن "المغرب تكيف مع الربيع العربي، ونجح في عملية نقل المجتمع المغربي من ثقافة يسودها الصراع حول السلطة إلى ثقافة تشاركية تتمسك بالإصلاح".

ويأتي حديث حامي الدين عن ضرورة تجاوز مصطلح الإسلاميين، مشابهاً لما تناوله نائب رئيس وزراء تركيا السابق مستشار الرئيس رجب طيب أردوغان عضو حزب العدالة والتنمية، أمر الله أشلر، خلال عرضه لتجربة حزب العدالة والتنمية أمس الأول، حين قدم اعتراضاً على الاسم الذي أطلق على المؤتمر من قبل الجهة المنظمة "الإسلاميون والحكم".

ولفت أشلر إلى أن حزب العدالة والتنمية (التركي) لا يعتبر نفسه حزباً إسلامياً بل هو حزب ديمقراطي محافظ، مؤكداً أن "الإسلام فوق جميع الأحزاب والأيديولوجيات والاتجاهات السياسية".

وتختتم اليوم الاثنين، أعمال المؤتمر بمناقشة تجربة العلاقة بين الإسلاميين والحكم في الأردن، ويتحدث فيها رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت، ووزير الخارجية الأسبق مروان المعشر، وأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية لجماعة الإخوان بالأردن) محمد عواد الزيود.

مكة المكرمة