تقديرات إسرائيلية: تصعيد كبير وقريب ضد غزة

الإعلام العبري يشير إلى احتمال تصعيد عسكري ضد غزة (أرشيف)

الإعلام العبري يشير إلى احتمال تصعيد عسكري ضد غزة (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-06-2014 الساعة 09:25
القدس - الخليج أونلاين


تلوح تقديرات إسرائيلية في الأفق، إلى وجود تصعيد عسكري قريب وكبير ضد قطاع غزة، بعد اختفاء ثلاثة مستوطنين، منذ ليل الخميس قبل الماضي، الذي لم تُعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن اختفائهم.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في نسختها الإلكترونية، أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن العمليات التي ينفذها جيش الاحتلال في الضفة الغربية ستتحول إلى المستوى الاستخباري، وذلك مع الأخذ بالحسبان بدء شهر رمضان بعد تسعة أيام، الأمر الذي من شأنه أن يقلل بشكل ملموس من حملات الاعتقال والاقتحامات في الضفة.

وتشير التقديرات في الوقت نفسه، إلى أن المرحلة التالية في "المعركة المتواصلة" ستكون ضد قطاع غزة، وأنه من المرجح أن تكون أسرع من التوقعات.

وكتب موقع "واي نت" العبرية أن الصورة العامة، تشير إلى أن حركة حماس الآن في مرحلة لا تعتبر واضحة، حيث إنها واجهت في السنتين الأخيرتين حصاراً إقليمياً متصاعداً، وأنها اتجهت للمصالحة بهدف الخروج من الحصار.

وادعى الموقع أن "تقديرات حماس كانت تجاه التنازل عن السلطة في قطاع غزة، لتسيطر على الضفة الغربية أيضاً بعد الانتخابات، بيد أن الواقع أكثر تعقيداً، إذ إن المصالحة تتقدم بشكل بطيء جداً، فهناك أزمة في الرواتب لعشرات آلاف الموظفين في قطاع غزة، ومعبر رفح لا يزال مغلقاً، وعهد الأنفاق قد ولى، والعلاقات سيئة مع نظام السيسي في مصر، والواقع في قطاع غزة ليس بسيطاً، في حين تتعاظم الضغوطات على حركة حماس".

في المقابل وحسب الموقع ذاته؛ فإن إسرائيل بدأت عملية واسعة النطاق في الضفة الغربية، وتستغل فرصة الاختطاف لتقوم بحملتين في الوقت نفسه: الأولى البحث عن المخطوفين والخاطفين، والثانية ضرب البنى التحتية لحركة حماس في الضفة الغربية.

وعلى الرغم من أن الحملة الأخيرة لا تقرب "إسرائيل" من الهدف، إلا أنها تسمح لها باستغلال فرصة لا تتكرر؛ لتوجيه ضربة لمؤسسات ورموز وقادة حركة حماس تحت مظلة دولية، وصمت مدو من الدول العربية.

وأشار الموقع إلى أن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد، إذ أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن من نفذ عملية الاختطاف يسعى إلى تدمير السلطة الفلسطينية.

وحسب الموقع، فإن تقديرات السلطة الفلسطينية مماثلة لتقديرات "إسرائيل" من جهة أن حماس هي التي نفذت عملية الاختطاف، ما يعني أن إعلان عباس يضع المصالحة في دائرة الخطر.

وحسب تقديره؛ فإن الحملة العسكرية في الضفة الغربية، تزيد من الضغوطات على حركة حماس، وتقلل من الدعم الشعبي لها.

ويخلص الموقع إلى أن "التاريخ القريب يشير إلى أن حركة حماس تنهي جولات العنف بصورة أقوى، إذ يتصاعد الدعم الشعبي لها، والتفاهمات مع إسرائيل تسهل الحياة في القطاع، ومصر تقاربت مع القطاع في أعقاب الوساطة، بيد أن حماس اليوم ستكون في الحضيض مع كل سيناريو محتمل، ولذلك فإن تقديرات مصادر صهيونية تشير إلى أنه من المتوقع أن تحصل جولة عنف في الفترة القريبة مع قطاع غزة".

مكة المكرمة