تقرير حقوقي يوثق مقتل أكثر من 28 ألف طفل بسوريا منذ 2011

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Emzbm

أطفال سوريا ضحايا صراع دموي أججته أذرع أقليمية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-11-2018 الساعة 18:04
دمشق - الخليج أونلاين

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، تقريراً بمناسبة اليوم العالمي للطفل، وثقت فيه مقتل 28226 طفلاً في سوريا منذ اندلاع الحراك الشعبي الذي طالب بالحرية والديمقراطية، وتحوّل فيما بعد إلى ثورة مسلحة.

وأشار التقرير إلى أن معظم الأطفال قضوا على يد قوات النظام السوري، بينهم 196 طفلاً قتلوا خنقاً إثر هجمات بالأسلحة الكيميائية.

وأوضحت الشبكة أن "النظام قتل 22444 طفلاً، بينهم 394 قضوا إثر هجمات استخدم فيها النظام ذخائر عنقودية، أو إثر انفجار مخلفات قديمة لذخائر عنقودية، و301 طفل بسبب نقص الغذاء والدواء في العديد من المناطق التي تعرضت للحصار منذ مارس 2011".

وأضاف التقرير  أن "ما لا يقل عن 3155 طفلاً لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السوري، كما تضرر ما لا يقل عن 1173 مدرسة و29 من رياض الأطفال من جراء القصف العشوائي أو المتعمّد لقوات النظام".

وبخصوص القوات الروسية، أفاد التقرير أنها "قتلت 1872 طفلاً منذ تدخلها العسكري في سوريا في 30 سبتمبر 2015، بينهم 46 طفلاً قضوا من جراء 232 هجوماً بذخائر عنقودية"، مشيراً إلى أن "هجمات القوات الروسية تسببت بتضرر ما لا يقل عن 173 مدرسة، إضافة إلى تشريد عشرات آلاف الأطفال".

وأورد التقرير أن قوات الإدارة الذاتية الكردية في المناطق التي تُسيطر عليها "قتلت 167 طفلاً منذ يناير 2014، فيما لايزال 588 طفلاً قيد الاعتقال أو الإخفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لها".

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن "837 طفلاً قتلوا على يد تنظيم "داعش" منذ تأسيسه في أبريل 2013 إثر عمليات القصف العشوائي والاشتباكات أو تفجير المفخخات وعمليات الإعدام وزراعة الألغام قبل انسحابه من مناطق سيطرته".

وبحسب التقرير، قتلت قوات التحالف الدولي 886 طفلاً منذ تدخلها في سوريا في 23 سبتمبر 2014، كما استهدفت في هجماتها ما لا يقل عن 24 مدرسة.

ووثق التقرير: "قتل فصائل في المعارضة المسلحة 975 طفلاً، سقط معظمهم جراء القصف العشوائي الذي تُنفذه قوات في المعارضة على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، وبشكل خاص القصف باستخدام قذائف الهاون".

وفي مارس 2011 خرج عشرات آلاف السوريين إلى الشوارع يهتفون بالحرية والكرامة على وقع ثورات الربيع العربي التي انطلقت من أرياف تونس مروراً بميادين مصر.

وواجه نظام بشار الأسد المحتجين السلميين بالقمع والقتل وإطلاق الرصاص الحي، الأمر لذي حول مسار الثورة الشعبية إلى العمل المسلح، ولغاية مارس 2018، تحولت القضية السورية إلى صراع إقليمي ودولي، تسبب في مقتل أكثر من نصف مليون سوري وفق أرقام الأمم المتحدة، وتشريد أكثر من نصف السكان، وتدمير غالبية المدن السورية، وأصبحت البلاد ساحة حرب مفتوحة إقليمياً ودولياً.

مكة المكرمة