تقرير سري: العثور على قاذفتي صواريخ باليمن صنعتا بإيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gn351E

خصائص الصواريخ التي ضرب بها الحوثيون السعودية مشابهة لصواريخ إيرانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 12-12-2018 الساعة 10:47

أفاد تقرير سري للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، بأن وحدتي إطلاق صواريخ موجهة مضادة للدبابات عثر عليهما التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، صنعتا بإيران على ما يبدو عامي 2016 و2017.

لكن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لم يحدد إن كان اكتشاف الوحدتين في اليمن ينتهك قراراً للمنظمة الدولية دخل حيز التنفيذ في يناير  2016، يمنع إيران من استيراد أو تصدير أسلحة أو مواد متعلقة بها من دون موافقة مجلس الأمن الدولي.

وقال غوتيريش في تقريره نصف السنوي إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ العقوبات على إيران: "وجدت الأمانة (العامة للأمم المتحدة) أن (الوحدتين) لهما خصائص الصناعة الإيرانية، وأن العلامات عليهما تشير إلى إنتاجهما في 2016 و2017".

وأضاف: "اختبرت الأمانة كذلك صاروخ أرض-جو مفككاً جزئياً ضبطه التحالف الذي تقوده السعودية، ولاحظت أن خصائصه متوافقة على ما يبدو مع خصائص صاروخ إيراني"، وفق ما نشرت وكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء.

ويشهد اليمن حرباً بالوكالة بين إيران والسعودية، وتدخّل التحالف الذي تقوده المملكة في الحرب عام 2015 دعماً للقوات الحكومية التي تقاتل مليشيات الحوثيين المتحالفين مع إيران.

ويخضع الحوثيون لحظر أسلحة منفصل منذ 2015، ونفت إيران مراراً تزويدها الحوثيين بالسلاح.

وقال دبلوماسيون إن من المقرر أن يناقش مجلس الأمن أحدث تقارير غوتيريش الأربعاء، بحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وضغطت الولايات المتحدة بقوة على الأمم المتحدة كي تحاسب إيران على تدخلها في حربي سوريا واليمن وصراعات أخرى بالشرق الأوسط، لكن واشنطن لم تفلح في ذلك المسعى.

واستخدمت روسيا في فبراير حق النقض (الفيتو) لعرقلة محاولة غربية استهدفت حمل مجلس الأمن على التنديد بطهران بقرار بشأن اليمن.

وذكر غوتيريش أيضاً أن الأمم المتحدة فحصت كذلك حطام ثلاثة صواريخ باليستية أخرى أُطلقت على السعودية يومي 25 مارس و11 أبريل 2018، ووجدت "خواص تصميمية رئيسية متوافقة مع تلك المتعلقة بصاروخ قيام-1 الباليستي الإيراني القصير المدى".

لكنه أضاف أنه ليس بوسع المنظمة الدولية تحديد إن كان ذلك يعد انتهاكاً لقرار الأمم المتحدة في ظل عدم معرفة توقيت نقل تلك الصواريخ إلى اليمن.

وجرى رفع معظم العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران في يناير 2016، بعدما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة لها التزام طهران بتعهداتها بموجب اتفاقها النووي مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة، لكن إيران لا تزال خاضعة لحظر أسلحة فرضته المنظمة الدولية وقيود أخرى.

وعقوبات الأمم المتحدة والقيود على إيران متضمنة في قرار أجاز الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمايو. وتسرع القوى الأوروبية الخطا لإنقاذه.

ودعا غوتيريش في تقريره للأمم المتحدة جميع الدول إلى "ضمان استمرار هذا الاتفاق الذي يعد عاملاً أساسياً للسلام والأمن إقليمياً ودولياً".

مكة المكرمة