تقرير يفضح تعاون إسرائيل وفرنسا حول كيماوي الأسد

المخزون الكيماوي لنظام الأسد

المخزون الكيماوي لنظام الأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 27-03-2017 الساعة 09:12
باريس- الخليج أونلاين


نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريراً بشأن محاولة "إسرائيل" تجنيد ضباط في المخابرات الفرنسية للعمل لمصلحتها، بهدف جمع معلومات حول السلاح الكيميائي السوري.

ويقول التقرير إن "جهاز التجسس المضاد" الفرنسي، طلب التحقيق مع المدير السابق لهذا الجهاز حول علاقاته برئيس بعثة الموساد إلى فرنسا بين 2010 و2012، بحسب ما نقله موقع "روسيا اليوم".

وقالت الصحيفة إن فرنسا طردت دبلوماسيين إسرائيليين اثنين، بعد تمكن المخابرات الفرنسية من تصوير الضباط مع عملاء الموساد.

وبدأت الأحداث عام 2010 خلال عملية مشتركة بين الموساد و"جهاز التجسس المضاد" الفرنسي، لجمع معلومات استخبارية عن السلاح الكيميائي السوري، وأطلق عليها اسم "راتافيا"، وحاولت العملية تجنيد مهندس سوري كبير، كان من المقرر أن يصل إلى فرنسا.

اقرأ أيضاً:

اجتماع خليجي في الرياض الخميس لبحث الحوار مع إيران

واتفق العملاء من الموساد وفرنسا على أن يدير الفرنسيون العمليات من باريس، في حين يتابع الموساد استقبال المهندس السوري وتجنيده.

وتوضح التحقيقات بحسب التقرير أن أحد الضباط الفرنسيين كان يتردد على شقة رئيس بعثة الموساد في العاصمة الفرنسية.

من جانب آخر، يشير التقرير إلى أن أحد ضباط "جهاز التجسس المضاد" سافر إلى تل أبيب، والتقى بضباط الموساد دون علم من المخابرات الفرنسية.

ويؤكد التقرير أن مبالغ كبيرة حولت إلى حسابات الضباط الفرنسيين المشاركين في العملية.

التقرير يذكر أن سكوارسيني، مدير "جهاز التجسس المضاد" الفرنسي، فتح تحقيقاً داخل جهازه آنذاك بشأن تجنيد ضباط فرنسيين لمصلحة الموساد، لكنه استثنى الضباط الذين شاركوا في عملية "راتافيا"، رغم علمه المسبق بعلاقتهم القوية مع المخابرات الإسرائيلية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر القرار رقم 2118، الذي يشمل تدابير خاصة للتدمير العاجل للأسلحة الكيميائية السورية، في (27 سبتمبر/أيلول 2013)، وعين الهولندية سيغريد كاغ رئيسة لبعثة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مكلفة بتدمير كامل الترسانة السورية بحلول 30 يونيو/حزيران 2014، تألفت من نحو 100 خبير.

وأعلنت البعثة رسمياً يوم 30 سبتمبر/أيلول 2014، سحب كل الترسانة الكيميائية المعلنة، بوزن إجمالي يبلغ 1300 طن على نحو 20 شحنة، في حين تم التخلص من المواد الأكثر سمية في عرض البحر عبر السفينة الأمريكية "كايب راي".

مكة المكرمة
عاجل

عاجل | النائب الديمقراطي الأمريكي شيف: على أمريكا أن تنهي فوراً دعمها للسعوديين في حرب اليمن وتوقف بيع الأسلحة