تل أبيب تدرس تخدير الأسرى المضربين وإطعامهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 18-06-2014 الساعة 18:48
القدس- الخليج أونلاين


في إطار مساعي الحكومة الإسرائيلية لوقف إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجونها؛ اعتبر المستشار القانوني لوزارة الأمن الداخلي أنه بالإمكان إطعام الأسرى بعد تخديرهم.

وقال المستشار "يوآل هدار"، خلال حديثه أمام لجنة الداخلية التابعة للكنيست الإسرائيلي الأربعاء: "بإمكان الأطباء تنويم الأسرى المضربين عن الطعام، وبعدها القيام بتغذيتهم بشكل قسري، مشيراً إلى أن هذا الأمر يعود للطبيب الذي بإمكانه التخدير الكلي أو الجزئي".

ويواصل مئات الأسرى الإداريين في السجون الإسرائيلية إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم 56 على التوالي، وقد تم نقل عشرات المضربين إلى المستشفيات في ظروف صحية صعبة.

وهاجم أحمد طيبي العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي تصريحات المستشار هدار التي أطلقها خلال مناقشة مقترح تقدم به رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، والقاضي بسن قانون إطعام الأسرى المضربين عن الطعام بالقوة.

وقال الطيبي: "إن الإطعام بالقوة خطير جداً، ويهدد حياة الأسرى المضربين، إضافة إلى أنه إهانة لكرامتهم". معتبراً حديث المستشار القانوني بالفضيحة الكبرى، والذي يكشف نيات حكومة نتنياهو للقضاء على الأسرى.

وأشار الطيبي إلى أن يوم الاثنين القادم سيتم التصويت على قرار الإطعام بالقوة بقراءته الثانية والثالثة، مؤكداً أن إعلانَي طوكيو ومالطا صنفا عملية إرغام الأسرى على الطعام ضمن جرائم الحرب والتعذيب.

وفي الوقت الذي طالب فيه بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الحكومة الإسرائيلية بوقف سياسة الاعتقال الإداري، ذكر مركز حقوقي فلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي أصدر أمراً بتحويل 33 أسيراً فلسطينياً للاعتقال الإداري ولمدد متفاوتة لم تعرف بعد.

وطالب مركز "أحرار لحقوق الأسرى" المؤسسات الحقوقية والدولية بضرورة الوقوف الجاد والحقيقي أمام هذه "التمديدات الجارفة والمخالفات للأعراف والقوانين الدولية بطريقة التعامل مع الاعتقال الإداري".

والاعتقال الإداري هو عبارة عن احتجاز الأسرى لمدة ستة شهور يتم تمديدها دون توجيه تهم أو محاكمة للمعتقلين.

مكة المكرمة