تل أبيب تستخدم بقايا صواريخ المقاومة للترويج لدعايتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-07-2014 الساعة 12:17
القدس– الخليج أونلاين


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده ستقيم معرضاً لبقايا القذائف الصاروخية التي أطلقتها كتائب القسام على "المدن الإسرائيلية"، بجانب عدد من الصور الجوية والمنشورات التي طلب فيها الاحتلال الإسرائيلي من سكان قطاع غزة مغادرة منازلهم، لعرضها على الرؤساء والقادة الذين سيزورون إسرائيل خلال فترة الحرب على غزة.

وعرض نتنياهو على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارته لتل أبيب، الثلاثاء، ما أسماه "بقايا القذائف الصاروخية التي تم إطلاقها من قطاع غزة باتجاه المدن الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة"، وضمت البقايا المعروضة قذيفتين إحداهما بقطر 122 ملم، إذ يبلغ مداها 20 كم (قذيفة راد)، والأخرى ذات مدى 40 كم. كما تم عرض جزء من محرك قذيفة M-75 الصاروخية المصنَّعة محلياً في غزة، والبالغ مداها 80 كم، إضافة إلى الرأس الحربي الخاص بها، والذي يحتوي على 20 كغ من المتفجرات، حسب ما نشرته صفحة رئيس الوزراء الإسرائيلي على الفيس بوك.

كما استعرض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أمام الأمين العام للأمم المتحدة صوراً جوية تقول إسرائيل إنها أدلة "تجرّم حماس لاستخدامها السكان المدنيين في غزة دروعاً بشرية". إضافة لعرض منشورات تطلب من سكان غزة إخلاء بعض المواقع قبل استهدافها "حقناً لدمائهم".

وتابعت صفحة رئيس الوزراء الإسرائيلي: المعرض يشمل مقطعاً مصوَّراً يظهر قيام قوة من جيش الاحتلال خلال عملية لها في قطاع غزة "برصد منصات متعددة القواذف لإطلاق صواريخ (غراد) جاهزة داخل أرض مدرسة زراعية في بيت حانون جنوب القطاع"، على حد زعمها.

أمر تقشعر له الأبدان

من جانبه قال بان كي مون خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب عقب لقائه ببنيامين نتنياهو الثلاثاء: "في الوقت الذي نتحادث فيه يستمر إطلاق صواريخ حماس والجهاد الإسلامي على إسرائيل. لقد شهدت بنفسي -إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي- أنواعاً مختلفة من الصواريخ التي تطلقها حماس باتجاه الأشخاص أو الأحياء المأهولة. إنه لأمر تقشعر له الأبدان".

استنكر الأمين العام للأمم المتحدة إطلاق حماس للصواريخ على الشعب الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة إيقاف العنف بين الطرفين ليتمكنوا من العيش بسلام، مضيفاً: "أقول للشعب الإسرائيلي والفلسطيني توقفوا عن القتال وتحدثوا معاً لتتمكنوا من العيش في سلام".

كما قدم الأمين العام للأمم المتحدة التعازي لرئيس الوزراء الإسرائيلي والشعب الإسرائيلي لسقوط قتلى في صفوفهم.

وفي السياق نفسه، وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى إسرائيل صباح الأربعاء لبحث وقف إطلاق النار في غزة.

ومن المقرر أن يلتقي كيري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون (الذي يزور إسرائيل حالياً)، كما سيتوجه كيري ظهر اليوم إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حسب الإذاعة العبرية.

أمريكا تدعم القبة الحددية

كما أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية أنها بصدد استلام مبلغ 225 مليون دولار أمريكي، أقرها مجلس الشيوخ الأمريكي مساء أمس الثلاثاء، يتم تخصيصها لتطوير منظومة القبة الحديدية.

ويأتي هذا المبلغ، حسب الإذاعة، ضمن المساعدات السنوية التي تقدمها الولايات المتحدة، لدعم الأمن في إسرائيل، والذي ترتفع قيمته أو تنخفض، تبعاً للأوضاع الأمنية داخل إسرائيل أو في الدول المجاورة، لكن لم تحدد موعداً محدداً لاستلام تلك المساعدات.

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ قليل أنه ألقى 120 قنبلة بوزن طن لكل منها على حي الشجاعية شرقي غزة.

تشريد 140 ألف فلسطيني

من جانبها، قالت نافي بيلاي رئيسة مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، خلال كلمة في اجتماع لمفوضية حقوق الإنسان حول حرب غزة الأربعاء، إن هناك ترجيحات قوية بخرق إسرائيل للقانون الدولي وارتكاب ما قد يرقى لجرائم حرب في غزة.

وأضافت نافي أن هناك 140 ألف فلسطيني في غزة، تم تشريدهم منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مضيفة أن الوضع في القطاع يتطلب تدخلاً دولياً سريعاً.

ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية التي أطلقت عليها تل أبيب اسم "الجرف الصامد" في قطاع غزة، في الـ 7 من يوليو/ تموز، تستهدف فصائل فلسطينية بالقطاع، بشكل يومي، مدناً وبلدات إسرائيلية بعشرات الصواريخ، رداً على هذه الحرب التي أوقعت حتى الآن ما لايقل عن 652 شهيداً فلسطينياً، ونحو 4200 جريح، منهم 12 قتيلاً صباح اليوم في قصف مدفعي لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

وفي المقابل، قتل 31 إسرائيلياً، بينهم مدنيان، وأصيب 435 معظمهم بحالات "هلع" منذ بدء هذه الحرب، وفقاً لبيانات الجيش والشرطة الإسرائيليين، فيما تقول كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنها قتلت 52 جندياً إسرائيلياً، وأسرت جندياً آخر يدعى شاؤول آرون من لواء جولاني.

مكة المكرمة