تنظيم الدولة يؤمن معابر بريّة سريّة بين الموصل والرقة

الطرق الجديدة يصعب قطعها بدون غطاء جوي (صورة تعبيرية)

الطرق الجديدة يصعب قطعها بدون غطاء جوي (صورة تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-11-2016 الساعة 11:17
بغداد - الخليج أونلاين


تمكّن تنظيم الدولة في الموصل من فتح طُرق برية فرعية لربط المدينة بالحدود السورية بعدما قطعت مليشيات "الحشد الشعبي" الطريق الدولي المعبّد بين قضاء تلعفر وسوريا.

ونقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر أمنية عراقية لم تسمها، الأحد، أن هذه الطُرق البديلة يصعب قطعها تماماً من دون غطاء جوي، وأن أحدها يربط تلعفر مع سنجار، وصولاً إلى قضاء البعاج الواقع على الحدود، ومنه إلى ريف الحسكة، وصولاً إلى الرقة في سوريا.

اقرأ أيضاً :

289 قتيلاً وألف جريح خلال 5 أيام من القصف الدامي لحلب

وكانت مليشيات "الحشد الشعبي" قد قطعت الطريق الرابط بين بلدة تلعفر غرب الموصل وبين سوريا، بعد يوم من إعلانها السيطرة على مطار تلعفر، والتقدم نحو مركز البلدة التي يتوقع أن تكون مهجورة بسبب نزوح سكانها، وغالبيتهم من التركمان السّنّة والشيعة.

وعلى صعيد متصل، تستعد قوات الشرطة الاتحادية لفتح جبهة الساحل الأيمن في الموصل، الذي بقي عصياً على العمليات البرية منذ انطلاق الحملة العسكرية الشهر الماضي.

ويُأمل أن يُخفف فتح الجبهة الجديدة الصعوبات التي تواجه قوات مكافحة الإرهاب في الساحل الأيسر من المدينة، حيث تخوض حرب شوارع صعبة تكبّدت خلالها خسائر كبيرة، لكنها تمكّنت، السبت، من اقتحام منطقتين جديدتين، إضافة إلى 8 مناطق سيطرت عليها أخيراً.

وبعد أسبوع على استعادة الجيش المنطقة الأثرية في النمرود جنوب الموصل، أعلنت قوات الأمن السيطرة على البلدة القريبة منها، والتي تسمى على اسم آثار النمرود.

وقال ضابط كبير في الجيش قرب الموصل، إن فتح الساحل الأيمن للموصل سيكون نقطة تحوّل كبيرة في المعركة، مؤكداً أن الساحل الأيمن يعتبر المعقل الرئيس لتنظيم الدولة في المدينة، حيث يحتفظ بترسانته العسكرية، فضلاً عن مقار الحكومة، ومجلس المحافظة، وقيادة عمليات نينوى السابقة، ومعسكر الغزلاني، كما ينقل التنظيم إمداداته بين جانبي المدينة عبر 3 جسور من أصل 5 بعدما قصف طيران التحالف الدولي جسرين منها.

وأوضح أن ما يسمى قوات "مكافحة الإرهاب" تواجه صعوبات كبيرة في الجانب الشرقي للمدينة، حيث فوجئت بحرب شوارع معقّدة تتخللتها مفخخات كثيرة حالت دون تقدم سريع بسبب الإمدادات التي يحصل عليها التنظيم من الساحل الأيمن، "لكن في حال فتح جبهة ثانية في هذا الساحل سيتشتت دفاع التنظيم بسهولة بين جبهتين".

وأشار إلى أن قوات مكافحة الإرهاب تمكّنت السبت من السيطرة على منطقتين جديدتين شرق الموصل؛ هما المعلمين والمحاربين، لتضافا إلى 8 مناطق كانت القوات الحكومية سيطرت عليها أخيراً.

مكة المكرمة