تنظيم الدولة يتبنى تفجيري قصر العدل والربوة بدمشق

قصر العدل بدمشق

قصر العدل بدمشق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 30-03-2017 الساعة 22:24
دمشق- الخليج أونلاين


أعلن تنظيم الدولة، الخميس، مسؤوليته عن هجومَين انتحاريين أسفرا عن مقتل 34 شخصاً على الأقل، وإصابة نحو 80 آخرين بالعاصمة السورية دمشق، في الـ15 من مارس/آذار الجاري.

وجاء إعلان المسؤولية في صحيفة النبأ الإلكترونية الأسبوعية التابعة للتنظيم، بحسب رويترز.

وقالت الصحيفة إن مفجرَين انتحاريين أعلن التنظيم أن اسميهما هما أبو موسى الجولاني وأبو فراس الشامي قتلا، وأصابا أكثر من مئة شخص في هجومين منفصلين.

واستهدف الهجوم الأول قصر العدل في وسط دمشق قرب الحي القديم، في حين استهدف الثاني مطعماً شهيراً في منطقة الربوة السياحية بالعاصمة.

وقال التلفزيون الرسمي التابع لنظام الأسد حينها: إن "منفذ الهجوم كان يرتدي زياً عسكرياً، واستهدف المراجعين داخل القصر العدلي خلال فترة الازدحام".

اقرأ أيضاً:

"لا دولة في غزة أو بدونها".. أمير قطر يلمح لخطط تمزيق فلسطين

ويضم القصر العدلي مكتب وزير العدل وعدداً من المحاكم، ويعتبر من أكثر الدوائر الحكومية في دمشق ازدحاماً من حيث عدد المراجعين لإنجاز معاملاتهم الإدارية.

وبعد أقل من ساعتين من الهجوم الأول، أوقع شخص آخر عدداً غير معروف من القتلى والمصابين، بعدما فجَّر نفسه داخل أحد المطاعم فى منطقة الربوة بدمشق.

وكان المنفذ واحداً من ثلاثة ملاحقين، وقد فجَّر نفسه داخل المطعم بعد اعتقال زميليه.

وقبل أيام قلائل من التفجيرين، قتل عشرات الأشخاص أغلبهم من الزوار الشيعة العراقيين في هجوم انتحاري مزدوج في دمشق، أعلنت هيئة تحرير الشام المسؤولية عنه.

مكة المكرمة