تنظيم "الدولة" يحضر لمعركة كبرى.. والبغدادي: عيدنا في بغداد

مصدر: الفرقة التكتيكية لم تخض من قبل سوى 3 معارك في العراق؛ وذلك لأهميتها حيث تعد أهم الفرق العسكرية

مصدر: الفرقة التكتيكية لم تخض من قبل سوى 3 معارك في العراق؛ وذلك لأهميتها حيث تعد أهم الفرق العسكرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-07-2015 الساعة 16:54
الأنبار - الخليج أونلاين - خاص


يتضح من خلال ما توصل إليه "الخليج أونلاين" من معلومات حول الأحداث الأمنية وما يجري على أرض المعارك في العراق، بين الجيش المدعوم بالمليشيات وقوات تنظيم "الدولة"، أن بغداد هدف الأخير، وأن موعد معركتها بات قريباً؛ فخطباء مساجد الأنبار الخاضعة لسيطرة "التنظيم" أعلنوا بشكل صريح أن "جيش "الدولة الإسلامية" سوف يُعيّد في بغداد"، في حين نقل مصدر أن زعيم التنظيم قال: إن "عيدنا سيكون في بغداد".

مواطنون من سكنة محافظتي الموصل والأنبار، أكدوا لـ"الخليج أونلاين" أن خطباء الجمعة يذكرون في خطبهم وجوب التقدم إلى بغداد، وأن يشهد مقاتلو التنظيم العيد في العاصمة العراقية، وألّا ينتهي عيد الأضحى إلا وبغداد مضمومة تحت حكم التنظيم.

وفي الصدد ذاته علم "الخليج أونلاين" من مصادر مقربة من قيادات تنظيم "الدولة" أن زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، قال في لقاءات له مع مجاميع من مقاتلي التنظيم، قبيل توجههم إلى مناطق القتال: إن "عيدنا سيكون في بغداد".

مصدر مقرب من قيادات التنظيم قال لـ"الخليج أونلاين" إن لديه معلومات مهمة تتعلق بتحضيرات تنظيم "الدولة" لـ"معركة بغداد"، وذكر أن من بين الواجبات إشغال القوات العراقية والمليشيات في عدد من الجبهات، والمباغتة بالدخول إلى بغداد من خلال عدد من المحاور، والاستفادة من المواقع العسكرية التي سيتركها الجيش والمليشيات، بعد هروبهم إلى مناطق أخرى في شرق بغداد وجنوب شرقها.

وكشف المصدر، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة العراقية التابعة للجيش العراقي السابق، يعرف بلقب "أبو القعقاع"، أن "التنظيم" أعد خطة محكمة، سيتمكن خلالها من دخول العاصمة العراقية في وقت قصير، مؤكداً أن "المعركة بدأت، والمقاتلون (مقاتلو التنظيم) نجحوا في السيطرة على مناطق حيوية محيطة ببغداد".

وأضاف أبو القعقاع: "تمت السيطرة على مناطق جنوب بغداد؛ منها منطقة زوبع وأجزاء من الرضوانية، وفي مناطق شمال بغداد تمت السيطرة على منطقة البوعلي والمناطق المحيطة بها بقضاء التاجي، كذلك فرض جنود الخلافة سيطرتهم على مناطق في غرب بغداد، منها الكرمة والهيتاوي والطريق السريع".

وفي شرق بغداد سيطرت قوات التنظيم على مناطق حيوية تبدأ تحديداً من سلسلة حمرين باتجاه المنصورية بمحافظة ديالى، بناء على تأكيدات المصدر.

بذلك يكون "التنظيم" أحكم سيطرته على مناطق تحيط بالعاصمة العراقية من اتجاهات الشرق والشمال والغرب، تاركاً الجنوب منفذاً لتراجع القوات العراقية، بحسب المصدر، الذي يقول: إن "منفذ الجنوب سيستخدم لهروب الجيش والمليشيات؛ ما يمنح الحرية لقوات "الدولة" في التقدم باتجاه بغداد، كما أن هناك خططاً وضعت لإشغال القوات العراقية؛ من بينها جرها إلى مناطق يسيطر عليها "الدولة"، كأن تكون جزيرة الخالدية (شرق الأنبار)، ومشاغلتهم بغية شن هجوم مباغت باتجاه بغداد من مناطق أخرى".

أبو القعقاع كشف أيضاً عن مشاركة أهم الفرق القتالية لدى التنظيم، المعروفة بـ"الفرق التكتيكية"، التي قال إنها موجودة الآن في منطقة الكرمة (شرق الأنبار)، بعد قدومها من سوريا قبل يومين.

الفرقة التكتيكية، وفقاً للمصدر، "لم تخض من قبل سوى 3 معارك في العراق؛ وذلك لأهميتها حيث تعد أهم الفرق العسكرية في جيش "الدولة الإسلامية"، وسبق أن سيطرت قبل 3 أشهر على مصفى بيجي كاملة؛ وعناصرها هم من أسقط مدينة الرمادي، والفرقة نفسها هي التي استولت على جبل سنجار بالموصل"، لافتاً إلى أن عدد عناصر الفرقة التكتيكية يبلغ فقط 455 مقاتلاً، وهم "ذوو مهارة قتالية عالية" بحسب قوله.

مكة المكرمة