تنظيم "الدولة" ينسحب من محيط أربيل ويتوعد بهجمات عالمية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-08-2014 الساعة 11:14
بغداد- الخليج أونلاين


أعلن مسؤولون أكراد بشمال العراق، اليوم الأحد (10/ 08)، أن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" بدأت انسحاباً تدريجياً من مواقع سيطرت عليها قرب حدود إقليم كردستان منذ مساء السبت، وذلك بفعل الغارات الجوية التي شنتها طائرات أمريكية على عدة مواقع له.

وقال المتحدث باسم البيشمركة هلكورت حكمت، في حديث خاص لـ"الخليج أونلاين": إن "العشرات من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" اضطرت إلى الانسحاب من مواقعها السابقة في مخمور وشنكل خبّات؛ بفعل الهجوم الجوي للمقاتلات الأمريكية، واستجماع قوات البيشمركة قواتها، وشن هجوم بري مضاد عليها أفقدها القدرة على التقدم إلى حدود الإقليم".

وأوضح حكمت أن" قوات البيشمركة اشتبكت مع داعش من مسافة قريبة، ورصدت سقوط قتلى وجرحى لهم، وجرى بعد ساعات من ذلك انسحابهم إلى مواقع داخل العمق الجنوبي باتجاه مدينة الموصل".

مضيفاً أن" خطر داعش بدأ بالتضاؤل خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية، ويبدو أنه أرغم على التراجع، لكن سنبقى نشن عملياتنا لحين تطهير القرى والبلدات الكردية والمسيحية واليزيدية في نينوى، فهو استحقاق أخلاقي وقومي بالنسبة لنا"، بحسب وصفه.

إلى ذلك، توعد تنظيم الدولة الإسلامية بهجمات وصفها بالكونية، تستهدف مصالح الولايات المتحدة؛ رداً على الضربات الجوية الأخيرة لمواقعه شمال العراق.

وقال أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على تويتر، وعرّف عن نفسه بلقب الأنصاري: إن "على الولايات المتحدة أن تنتظر منا ما كنا نؤجله منذ سنوات، ستكون مصالحها النفطية في الخليج أثراً بعد عين".

وأضاف آخر، وعرّف عن نفسه بـ"باقية وتتمدد": "لدينا خلايا نائمة في الغرب حان وقت استيقاظها".

فيما ذكر آخر، يدعى "ترجمان الأساورتي"، وهي هيئة إعلامية مناصرة لـ"تنظيم الدولة" أن "المنطقة العربية ستشتعل، وسيتم تفجير آبار النفط وخطوط إمداد النفط للغرب أيضاً"، مضيفاً: "لقد دخلتم حرباً مع أسود من طراز آخر، إن قتل أمريكا يكمن في النفط، لذا يجب قطع هذا النفط لإنهاء الحياة لأمريكا".

وشددت السفارة الأمريكية، الواقعة في المنطقة الخضراء وسط بغداد، من الإجراءت الأمنية الخاصة بها خلال الساعات الماضية، ومنعت غير العاملين في السفارة من الدخول إليها، فيما شوهد حراس أمن تابعون لشركة أمنية أمريكية يعتلون سطح مبنى السفارة.

مكة المكرمة