تنظيم "الدولة" يهدد حركة الطيران المدني في تونس والجزائر

أجهزة الأمن في الجزائر تعرفت على نوعية الأجهزة المستعملة في عمليات التشويش

أجهزة الأمن في الجزائر تعرفت على نوعية الأجهزة المستعملة في عمليات التشويش

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-11-2014 الساعة 09:38
الجزائر - الخليج أونلاين


قال مصدر أمني جزائري: "إن حركة الطيران المدني والاتصالات العسكرية في كل من تونس والجزائر تتعرض لعمليات تشويش لاسلكي، باستعمال آلات متطورة مصدرها مناطق في ليبيا، يسيطر عليها مسلحون من جماعات موالية لـتنظيم "الدولة" وتنتمي لـ"التيار السلفي الجهادي".

وأوضح المصدر، لوكالة الأناضول، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن "مجموعات مسلحة موالية لتنظيم داعش تتمركز في شرقي ووسط ليبيا، استعملت للمرة الأولى وسائل تشويش إلكتروني متطورة للتشويش على الاتصالات اللاسلكية للقوات المناوئة للتنظيمات السلفية الجهادية في ليبيا، وعلى الاتصالات التي تتم بين الطائرات التي تقصف الجماعات السلفية الجهادية وقواعدها الأرضية".

وأضاف أن "مدى عمليات التشويش في بعض المستويات بلغ مناطق في شرقي الجزائر وتونس، وأنه قد يهدد منظومات الاتصال الخاصة بالطيران المدني والبحرية التجارية، في بعض المناطق القريبة من مدى أجهزة التشويش، بجانب الاتصالات العسكرية التي تتم في البلدين".

وتابع المصدر أن "أجهزة التشويش تستعمل فترات متقطعة من أجل تفادي تعرضها للقصف الجوي؛ ويتم تشغيلها مرتين أو ثلاث مرات في اليوم".

ولفت إلى "أن أجهزة الأمن في الجزائر تعرفت على نوعية الأجهزة المستعملة في عمليات التشويش والتي يعتقد أن بعضها سرق من مخازن الجيش الليبي، معتبراً أن المسلحين باتوا على قدر من الخبرة في تسيير هذه الأجهزة".

وكانت تقارير إعلامية غربية أفادت بأن تنظيم "الدولة" تمكن من السيطرة على مدينة درنة الساحلية، شرقي ليبيا، القريبة من الحدود المصرية، والتي تبعد نحو 200 ميل عن الشواطئ الجنوبية لأوروبا.

ونقلت التقارير عن مصادر ليبية قولها: "إن التنظيم استغل وما يزال الفوضى السياسية في البلاد، ويقوم بالتوسع غرباً على امتداد الشواطئ الشمالية بليبيا، وأن عدد مقاتليه في درنة يبلغ 800 عنصر، فيما يصل التعداد السكاني في درنة إلى نحو 100 ألف نسمة".

وكان تنظيم جهادي ليبي يطلق على نفسه تنظيم "النصرة" أعلن عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر، في يونيو/ حزيران الماضي أنه يتبع تنظيم "الدولة"، لكن حجم وتسليح التنظيم الذي ينشط في شرقي ليبيا، ما يزال غير معروف على وجه الدقة.

مكة المكرمة
عاجل

وزير الطاقة السعودي: من المستبعد جداً أن نزيد إنتاج النفط خلال العام المقبل