تنظيم "الدولة" يوسع سيطرته ويحاصر بلدة شيعية شمال بغداد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-09-2014 الساعة 14:39
بغداد - عمر الجنابي- الخليج أونلاين


وسع تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق عملياته العسكرية، خلال اليومين الماضيين في عدة مناطق شمال العراق وغربه.

وأفاد مصدر عسكري في قيادة عمليات سامراء، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" وسعوا عملياتهم العسكرية، في محاولة للسيطرة على مناطق حيوية ومواقع تابعة للجيش العراقي.

وقال المصدر لـ"الخليج أونلاين" إن مسلحي التنظيم فرضوا حصاراً مطبقاً من ثلاثة محاور على منطقة الدجيل، ذات الغالبية الشيعية، والواقعة ضمن محافظة صلاح الدين (60 كم شمال العاصمة العراقية بغداد).

وأوضح المصدر أن سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على منطقة الدجيل يعني "قطع جميع الإمدادات العسكرية إلى قاعدة البكر الجوية، ومنطقة الضلوعية التي تشهد حصاراً منذ أكثر من شهرين، وبعض المناطق الواقعة جنوب تكريت، كما يشكل خطراً كبيراً على العاصمة العراقية بغداد".

إلى ذلك، هدد شيوخ قضاء الدجيل ووجهاؤه بالانسحاب من المواجهة ضد "التنظيم" في حال "عدم تدخل قوات الجيش العراقي ومد العشائر بالسلاح".

وأطلق الشيخ برع الخزرجي، أحد شيوخ عشائر قضاء الدجيل، في حديثه لـ"الخليج أونلاين" تحذيره للحكومة العراقية من تنظيم "الدولة"، وتابع: "إننا نحذر الحكومة من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الطريق الرئيسي لقضاء الدجيل؛ كونه يعتبر طريقاً استراتيجياً".

وبيَن أن السيطرة على الطريق، يعني قطع الإمدادات عن جميع القطعات العسكرية والمناطق الواقعة جنوب تكريت.

وأوضح الخزرجي أن "العشائر في القضاء لا تستطيع المواجهة وحدها"، داعياً الحكومة إلى مد يد العون للمقاتلين، ومدهم بالعدة والعتاد، مثلما طالبت الحكومة العراقية المجتمع الدولي بتوجيه ضربات جوية لمسلحي التنظيم، منوهاً "وإلا فإننا سننسحب من خط المواجهة ضد التنظيم".

وفي الضلوعية، الواقعة ضمن محافظة صلاح الدين، أعلن مصدر أمني أن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" يسيطرون على نحو 80 بالمئة من المدينة، يأتي ذلك بعد الخلافات التي حصلت بين أبناء المدينة، بسبب تصرفات المليشيات "الشيعية" التي دخلت المدينة من جهة قضاء بلد مؤخراً؛ بحجة حمايتهم من مسلحي التنظيم.

وقال شاهد عيان من سكنة الضلوعية، إن مسلحي التنظيم كثفوا وجودهم في مناطق الضلوعية ويثرب وأطراف بلد، وأشار إلى أن هذا التحشيد جاء "بعد أن هدد بعض أبناء عشيرة الجبور بالانسحاب من المواجهة ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"".

مكة المكرمة