تهدئة على الحدود السعودية اليمنية وتبادل أسرى بوساطة قبلية

تهدف التهدئة إلى إدخال مواد طبية وإغاثية

تهدف التهدئة إلى إدخال مواد طبية وإغاثية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-03-2016 الساعة 10:47
الرياض- الخليج أونلاين


أعلنت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، استعادتها عسكرياً سعودياً كان معتقلاً باليمن، وتسليم 7 يمنيين كانوا معتقلين لديها، وذلك بعد التوصل لحالة "تهدئة" على الحدود بين البلدين بوساطة شخصيات قبلية واجتماعية يمنية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن بيان لقيادة قوات التحالف "أن شخصيات قبلية واجتماعية يمنية سعت لإيجاد حالة من التهدئة على الحدود اليمنية المتاخمة للمملكة لإفساح المجال لإدخال مواد طبية وإغاثية للقرى اليمنية القريبة من مناطق العمليات، وقد استجابت قوات التحالف لذلك عبر منفذ "علب" الحدودي".

وأشار البيان كذلك إلى أنه "تم استعادة المعتقل السعودي العريف جابر أسعد الكعبي، وتسليم سبعة أشخاص يمنيين تم القبض عليهم في مناطق العمليات بالقرب من الحدود السعودية الجنوبية".

من جهته، قال العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف العربي، إن هناك تواصل مستمر مع الأشخاص الذين بادروا للتهدئة لإيصال المساعدات لليمن، مؤكداً أن التحالف "يفرق بين الحوثيين كمكون سياسي يمني، وبينهم كميليشيات مسلحة".

وأضاف عسيري أنه لا يوجد ضغط دولي على ميليشيات الحوثي وصالح لفك الحصار عن تعز

وأعربت قيادة قوات التحالف في وقت سابق عن "ترحيبها باستمرار حالة التهدئة في إطار تطبيقها لخطة "إعادة الأمل" بما يُسهم في الوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة وفق قرار مجلس الأمن رقم 2216".

وينص القررار 2216 الصادر في أبريل/ نيسان 2014 على فرض عقوبات على زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي ونجل الرئيس المخلوع أحمد علي صالح، وفرض حظر على توريد السلاح لجماعتيهما (الحوثيين والعسكريين الموالين لصالح) ودعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتفتيش السفن المتوجهة إلى اليمن.

كما دعا القرار جماعة الحوثي والموالين لصالح للانسحاب من المدن التي سيطروا عليها ومن ضمنها العاصمة صنعاء، وتسليم السلاح للدولة، ووقف العنف في اليمن، وتلبية الدعوة الخليجية للحوار في الرياض تحت سقف المبادرة الخليجية.

ومنذ 26 مارس/آذار الماضي يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة الحوثي، وقوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، ضمن عملية أسماها "عاصفة الحزم" استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية".

وأعقبها في 21 أبريل/نيسان عملية أخرى أطلق عليها اسم "إعادة الأمل"، قال إن من أهدافها شقاً سياسياً يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.

مكة المكرمة