تهم سرية لمؤسس ويكيليكس من الولايات المتحدة الأمريكية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GdJmw4

جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 16-11-2018 الساعة 11:59
واشنطن - الخليج أونلاين

ذكر موقع ويكيليكس، مساء الخميس، أن الولايات المتحدة الأمريكية وجهت اتهامات سرية لمؤسسة جوليان أسانج، الذي نشر وثائق سرية أمريكية في 2010.

وأضاف الموقع أنه اكتشف الاتهام عن طرق خطأ "قطع-لصق" بغير قصد من مدعين في إطار قضايا أخرى غير متصلة بالاتهام الموجه لأسانج.

وكتب ويكيليكس على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "وزارة العدل الأمريكية تكشف (عن غير قصد) وجود تهم سرية أو مسودة لتلك التهم ضد مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج، في خطأ قطع-ولصق على ما يبدو في قضية غير متصلة، وأيضاً في المنطقة الشرقية لفيرجينيا".

والتهم ضد أسانج التي لا تزال سرية، كشفت عنها مساعدة المدعي الأمريكي كيلين دواير لدى تقديمها وثائق للقضية غير المتصلة، وحثت القاضي على إبقاء الملف مغلقاً.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، كتبت دواير: "نظراً لتعقيدات المدعى عليه والدعاية المحيطة بالقضية، فإنه ما من إجراء آخر يسمح على الأرجح بالمحافظة على سرية حقيقة توجيه الاتهام لأسانج".

في وقت لاحق كتبت دواير: إن التهم "يجب أن تبقى سرية إلى حين توقيف أسانج"، فيما لم تعرف بعد طبيعة الاتهام الموجه لأسانج.

وتنبهت وسائل الإعلام الأمريكية، مساء الخميس، إلى الكشف "غير المقصود" عن الاتهام إثر تغريدة من سيموس هيوز، نائب مدير "البرنامج حول التطرف" في جامعة جورج واشنطن. ويعرف بأنه يتابع قضايا المحكمة عن قرب.

ويذكر أن أسانج أسس موقع ويكيليكس في عام 2006، الذي يهتم بنشر الوثائق والصور، وتصدّر عناوين الصحف في أنحاء العالم في أبريل 2010، حينما نشر لقطات تظهر جنوداً أمريكيين يقتلون بالرصاص 18 مدنياً من مروحية في العراق.

لكن في وقت لاحق من العام نفسه اعتقلته بريطانيا بعد أن أصدرت السويد مذكرة اعتقال دولية بحقه بسبب اتهامه بالاعتداء الجنسي، ولكن أسانج (46 عاماً) لجأ في 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن لتجنب تسليمه إلى السويد.

وأسقطت السويد التهم الموجهة لأسانج، لكن بريطانيا لا تزال تطالب باعتقاله بسبب إخلاله بشروط كفالة وعدم تسليم نفسه لمحكمة بريطانية. ويرفض أسانج مغادرة السفارة الإكوادورية في لندن، خشية تسليمه إلى الولايات المتحدة بسبب تسريبه لوثائق سرية أمريكية عام 2010.

وفي مارس قطعت الإكوادور قدرة أسانج على التواصل مع العالم الخارجي، بعدما أخل بتعهد من العام 2017 بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى في أثناء وجوده في السفارة، فيما يقول أسانج إن الاتهامات بحقه مسيسة. 

مكة المكرمة