تواصل واشتداد الاشتباكات على مطار طرابلس بليبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-07-2014 الساعة 01:31
طرابلس - الخليج أونلاين


تجددت، أمس الأحد، الاشتباكات الضارية حول مطار طرابلس الدولي، بين مجموعات ليبية مسلحة تتنافس للسيطرة على مطار العاصمة، ليرتفع عدد الضحايا في الاشتباكات التي دخلت أسبوعها الثاني إلى 47 قتيلاً، و120 جريحاً.

وذكرت مصادر عسكرية أن الهجوم الواقع الآن من طرف قوات "غرفة عمليات ثوار ليبيا"، الذين يطلقون على أنفسهم، "قوات حفظ أمن واستقرار العاصمة" يأتي من عدة محاور، ويعتبر الأعنف منذ بداية ما يسمى بعملية "فجر ليبيا"، الهادفة إلى إخراج كتائب الصواعق والقعقاع من المطار الدولي للعاصمة طرابلس.

وأفاد أحد القادة الميدانيين لقوات "القعقاع" المتمركزة في المطار، أن هناك عدداً من الجرحى والقتلى من الطرفين، ولكن يصعب إحصاؤهم لأن القتال ما يزال مشتعلاً، كما أفاد المصدر أن هناك طائرة مدنية أصيبت بقذيفة جراء الهجوم.

وتجري اشتباكات عنيفة في محيط مطار طرابلس (جنوب العاصمة) بين "غرفة عمليات ثوار ليبيا" وقوات يقودها ثوار سابقون من مدينة مصراتة من جهة، و"كتائب القعقاع" و"الصواعق" و"المدني" المتمركزة في المطار منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي والقادمة من بلدة الزنتان من جهة أخرى، في العملية التي سميت "فجر ليبيا" وتهدف إلى السيطرة على المطار.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الليبية ارتفاع حصيلة القتلى إلى 47 قتيلاً، في حين ارتفعت حصيلة الجرحى إلى 120 حتى نهاية يوم السبت، كما نوّهت، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إلى أنها لم توثق الجرحى والقتلى في المستشفيات الميدانية، ما يعني أن الحصيلة أكبر من المعلن لحد الآن.

وما يعزز هذه الرواية، ما أكده متحدث باسم الوزارة لوكالة "فرانس برس" بأن هذه الحصيلة لا تتضمن الضحايا الذين سقطوا في اشتباكات الأحد، التي تعتبر الأشد ضراوة منذ اندلاع المعارك، ولا تتضمن كذلك الحالات التي تم إجلاؤها إلى مستشفيات ميدانية ولم توثق في سجلات المستشفيات.

وكانت قوات درع ليبيا، وهي كتائب مسلحة تابعة لهيئة أركان الجيش، قالت إنها تدرس التدخل لوقف الاشتباكات الدائرة في العاصمة، ولا سيما في محيط المطار.

وأغلقت ليبيا مجالها الجوي عبر أراضيها كلها، الخميس الماضي، واستثنت المنطقة الشرقية نهاراً، جراء صعوبة مراقبة حركة الملاحة الجوية.

وأدت الاشتباكات إلى تدمير طائرات رابضة على أرض المطار، ودفعت الأمم المتحدة إلى سحب موظفيها، في حين طالب وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز مجلس الأمن الدولي بالموافقة على نشر بعثة دولية للاستقرار وبناء المؤسسات في بلاده.

مكة المكرمة