توافق روسي قطري على ضرورة حل الأزمة الخليجية بالحوار

وزير خارجية قطر ونظيره الروسي.. اتفاق على الحوار

وزير خارجية قطر ونظيره الروسي.. اتفاق على الحوار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-06-2017 الساعة 14:42
موسكو - الخليج أونلاين


اتفق وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، على ضرورة الحوار والتفاوض من أجل حل الأزمة الخليجية.

وشهدت العاصمة الروسية موسكو، السبت، مباحثات بين وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، يتناول العلاقات الثنائية، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة والأزمة الخليجية الحالية.

وقال وزير الخارجية القطري، إن الهدف الرئيسي من اجتماعه بنظيره لافروف هو "إطلاع روسيا على التطورات في إطار التعاون والمشاورات بين البلدين".

وأكّد أن "جميع الخلافات تحلّ بالحوار، وفي إطار مجلس التعاون الخليجي".

وأضاف: "نشكر المؤسسات الروسية التي عرضت خدماتها في هذه الظروف غير القانونية التي طُبّقت على دولتنا".

وثمّن المسؤول القطري الجهود المبذولة لإيجاد حل للأزمة قائلاً: "نرحّب بالجهود التي تبذلها روسيا التي تربطنا بها علاقة صداقة، فضلاً عن دولة الكويت، وجميع الدول الصديقة التي تدعم أي مساعٍ للوساطة".

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي إنه يجب حل الخلافات الخليجية عن طريق الحوار والمفاوضات وباحترام متبادل.

وأشار لافروف إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أجرى اتصالات بنظرائه في المنطقة بشأن الأزمة الحالية، موضحاً أن موسكو تواصل الاتصالات مع الأطراف المعنيّة بالأزمة الخليجية، ومستعدّون للمساعدة.

وقال وزير الخارجية الروسي إن بلاده لا تتدخّل في شؤون الدول الأخرى أو العلاقات بينها، لكنها قلقة من الأزمة الحالية بين قطر ودول الخليج العربية، وتدعو إلى حلها عبر الحوار.

اقرأ أيضاً:

إسبانيا "قلقة" من استهداف قطر.. ولافروف يدعو للحوار

وكان بوتين أجرى مكالمةً هاتفيةً، الثلاثاء، مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وبحث الزعيمان سبل تسوية الخلافات بين الدوحة والدول العربية التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

ونفى الكرملين أن يكون موضوع المزاعم حول تورّط "قراصنة روس" في اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، طُرح خلال المكالمة.

تجدر الإشارة إلى أن صحيفة الغارديان البريطانية قالت إن التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، وشاركت فيها الاستخبارات البريطانية، حول اختراق حساب وكالة الأنباء القطرية قبل نحو أسبوعين، أشارت إلى تورّط قراصنة روس في القضية.

والاثنين الماضي، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ "دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

ولاحقاً انضمت موريتانيا وجزر القُمر للدول المقاطعة، في حين خفضت جيبوتي والأردن تمثيلهما الدبلوماسي لدى الدوحة.

مكة المكرمة