توجه إسرائيلي لـ "تجريم" الرباط في المسجد الأقصى

للنساء المرابطات نصيب كبير في المواجهات ضد قوات الاحتلال

للنساء المرابطات نصيب كبير في المواجهات ضد قوات الاحتلال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-11-2014 الساعة 10:33
القدس المحتلة - ترجمة الخليج أونلاين


استمراراً للسياسة القمعية التي تتخذها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد القدس والمسجد الأقصى، تعتزم وزارة الأمن الداخلي لحكومة الاحتلال تقديم مقترح قانون يعتبر الرباط في المسجد الأقصى على يد المسلمين هو "تنظيم محظور"، معتبرة أنه يتم بدعم خليجي يصل عن طريق أشخاص.

وفي هذا السياق تذكر صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن هذه التنظيمات تهدف لحماية المسجد الأقصى، ويشارك بها العشرات من الرجال والنساء، إذ يبقى قسم منهم داخل المسجد حتى في ساعات الليل؛ وتضيف الصحيفة أن المرابطين هم أساس من ينخرط في المواجهات ضد قوات الاحتلال عند اقتحام المسجد وخاصة النساء المرابطات، ويذكر أنه في الفترة الأخيرة تم إصدار أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى ضد خمس مرابطات، على خلفية المواجهات.

وصرّح مسؤولون أمنيون للصحيفة أن حركة الرباط في المسجد الأقصى تموّل عن طريق جهات ومؤسسات عدة من بينها الحركة الإسلامية الشمالية بقيادة الشيخ "رائد صلاح"، وبواسطة دعم خليجي يصل للضفة الغربية ويتم تمريره لشرقي القدس عن طريق أشخاص، وبحسب الصحيفة، قام جهاز الأمن العام لدولة الاحتلال (الشاباك) بتوقيف شخص على معبر "ألنبي" بين فلسطين والأردن، بحوزته ما يقارب الـ250 ألف دولار جاء بها من دول خليجية من أجل استخدامها لدفع مستحقات المرابطين في المسجد الأقصى.

إلى جانب ذلك، تقول الصحيفة إن محاولة تحويل الرباط بالمسجد الأقصى لنشاط غير قانوني، هي إحدى الخطوات التي تتخذها السلطات من أجل تخفيف التوتر حول المسجد، الذي اعتبره مسؤولون أمنيون السبب الأساسي للتصعيد في القدس والمحفز للعمليات التي نفذها الفلسطينيون في الشهر الأخير.

ترجمة: مي خلف

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي